#adsense

“حزب الله” يقاتل إلى جانب الحوثيين في شبوة ضد القبائل اليمنية.. ومقتل أحد عناصره

حجم الخط

كشفت مصادر يمنية عن مشاركة عناصر من “حزب الله” اللبناني إلى جانب جماعة “أنصار الله” الحوثية في المعارك الدائرة بين التجمعات اليمنية المسلحة في شبوة جنوب اليمن، وأضافت تلك المصادر أن مقاتلي القبائل تعرفوا على جثة أحد المقاتلين ويحمل الهوية اللبنانية وينضوي تحت لواء الحزب.

وشددت تلك المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” على أن مستشارين من “الحرس الثوري الإيراني” يوجدون بمنأى عن القتال على الأرض، وأوضحت أن مهامهم التخطيط وتنسيق الاتصالات، وأضافت أن الحوثيين نقلوا أمس الأربعاء راجمات صواريخ إلى معقلهم في محافظة صعدة، وهو ما يؤكد عجزهم عن الزحف نحو عدن بعد تطور فصول معركة “عاصفة الحزم”، بينما اقتربت بوارج بحرية إيرانية من شواطئ عدن بحجة تأمين مسار الملاحة الدولية.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن قبائل يمنية انشقت عن دعم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بعد أن ظلت طيلة العقود الماضية موالية له، يأتي ذلك بينما رفض الحوثيون دعاوى ناشطين بإطلاق سراح عدد من أعضاء الأحزاب الذين اعتقلوا الأيام الماضية نظرا لمواقفهم المؤيدة لـ”عاصفة الحزم”، واعتبرت تلك المصادر أن جماعة “أنصار الله” بدأت بالحرب الطائفية داخل المجتمع اليمني من خلال استهداف بعض أفراد الأسر الهاشمية الذين أعلنوا مناهضتهم لمشروع الانقلاب ضد الشرعية.

وفي سياق متصل، ذكر صالح مولى الناطق باسم حلف قبائل حضرموت، في حديث هاتفي مع “الشرق الأوسط”، أن أكثر من 300 ضابط من حضرموت سيلتقون اليوم لمناقشة المرحلة المقبلة وتطهير مدينة المكلا من عناصر تنظيم “القاعدة” التي ما زالت تأوي لمواقع في المدينة بعد طرد الحوثيين، مشيرا إلى أن 50 قبيلة أصبحت تنضوي تحت راية الحلف، ومن المتوقع أن تحشد تلك القبائل مقاتلين يعمل على تدريبهم كبار الضباط لخوض المعارك المقبلة للدفاع عن مناطقهم.

من جانبه أكد الناطق الإعلامي في المكتب الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الكويت فؤاد بوابة  لـ”الشرق الأوسط”، أن السعودية ودول التحالف صرحت بهبوط طائرتين تابعتين للصليب الأحمر في مطار صنعاء خلال الساعات القادمة، وتنقل 48 طنا من المواد الطبية والخيام والمولدات الكهربائية للشعب اليمني، لافتا إلى أن طاقما جراحيا من اللجنة ومنظمة “أطباء بلا حدود” وصل أمس عن طريق البحر من جيبوتي إلى عدن، ولفت إلى أنهم يرفضون أي مراقبة عسكرية أو حماية لأفراد الصليب الأحمر بصفته كيانا دوليا مستقلا لا يتبع لأي من الأطراف.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل