“زحمة السير” اصبحت “الخبز اليومي” للمواطن اللبناني… منهم من تعوّد عليها واصبح “يضرب لها حساباً” فينطلق باكراً الى الوجهة المنشودة، ومنهم من يقع في شركها… ومنهم من يجد الطريقة التي يجدها مناسبة، وإن كانت بحاجة للمحاسبة.
من يتجه الى عكار ومنطقة الشمال عموما، يدرك جيداً أنه ســ”يعلق بعجقة سير” على حاجز دير عمار… لكن بعض “المتذاكين” وجد طريقة لاكمال طريقه دون “عقبات”، فقرر السير بعكس السير على المسلك المحاذي، واجتياز الطريق عند نقطة مفتوحة قبل الحاجز ببضعة أمتار، ليكون بذلك اجتاز الزحمة… ولكن على طريقته، وان كانت مخالفة. ففي لبنان، كل شيء مباح…. في لبنان، يبصح الشواذ قاعدة.