#adsense

انجاز لـ”المعلومات”: إعتقال الإرهابي حبلص ومقتل المطلوب اسامة منصور.. وهذه تفاصيل العملية

حجم الخط

حققت شعبة المعلومات صيداً أمنيّاً كبيراً في طرابلس يضاف الى سجلها الحافل بالانجازات تمثل بإعتقال الشيخ الارهابي  خالد حبلص ومرافقه امير الكردي بعد عملية رصد تقني لحبلص.

لال العملية قتل الارهابي المطلوب أسامة منصور أسامة منصور الذي كان يتنقل ببطاقة شخصية مزورة بإسم خالد الجنيدي، ومرافقه أحمد الناظر كما اصيب عنصران من شعبة المعلومات اصابتهما طفيفة.

واصدرت قوى الامن بيانا عن العملية فاكدت انه “في إطار متابعة الشبكات الارهابية والاشخاص الخطرين وبنتيجة المتابعة والاستعلام والرصد المكثف، تمكنت قوة من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي من تحديد مكان تواجد الشيخ خالد حبلص في مدينة طرابلس.

ولفتت الى انه الساعة 22,25 من تاريخ 9/4/2015 وفي مدينة طرابلس – محلة باب الرمل ولدى قيام دورية من شعبة المعلومات بتوقيف حبلص في اثناء تواجده داخل سيارة نوع كيا بيكانتو بقيادة المدعو امير الكردي، توقفت سيارة نوع اوبل في داخلها شخصان حيث اقدم الشخص الذي كان جالسا بجانب السائق على اطلاق النار في اتجاه عناصر الدورية، ما أدى الى اصابة عنصرين بجروح طفيفة، فرد عناصرها بالمثل نتج عنها مقتل الشخصين وتوقيف حبلص والكردي.  تبين ان القتيلين هما أسامة منصور واحمد الناظر، كما تبين ان منصور هو الشخص الذي اطلق النار وفي حوزته حزاما ناسفا عمل الخبير العسكري على تفكيكه. التحقيقات جارية باشراف القضاء المختص.

يذكر انه ساد التوتر منطقة التبانة بعد خبر مقتل أسامة منصور وتعرُض عدد من عناصر الجيش للرشق بالحجارة ما استدعى اطلاق الرصاص في الهواء. وأفيد لاحقاً بأن الجيش أوقف شخصاً في ساحة الأسمر بالتبانة في طرابلس وهو شقيق زوجة اسامة منصور على خلفية المشادات الكلامية المتبادلة.

وروت مصادر عسكرية لـ”الجمهورية” تفاصيل العملية، فكشفت أن “المكمن اقيم بتنسيق بين فرع المعلومات ومخابرات الجيش، وأُعِد عنصر التمويه والمباغتة بتنفيذ الجيش عمليات دهم صباح أمس في محلة التبانة إستمرت نحو 3 ساعات، ليخرج بعدها من المنطقة، تاركاً إنطباعاً بانّه لن يعود اليها، وفي هذه الأثناء اُبلغ منصور ان بامكانه العودة الى مقره في التبانة، فيما إنتشرت عناصر “المعلومات” والمخابرات في كل أحياء طرابلس لمراقبة المنطقة، في انتظار عودته”.

وتضيف المصادر: “تمّت مراقبة شارع المئتين ومحيطه وصولاً الى التبانة، وما إن وصل منصور الى مكان قريب من احد الحواجز الامنية حتى وقع في المكمن وكان مزنرا بحزام من المتفجرات، فقتل مع أحمد الناظر وهو من اخطر المطلوبين بين جماعته”.

الى ذلك، أفادت المعلومات ان “القوة الضاربة في فرع المعلومات أوقفت الشيخ خالد حبلص ومرافقيه، بعدما رصدت إجتماعاً بينه وبين اسامة منصور، وبعد إنتهاء الإجتماع وقعوا في المكمن الذي نُصب لمنصور فلم يمتثل للدورية فاطلقت النار عليه وأردته وناظر، فيما قُبِض على حبلص ومن معه، كما أوقفت السلفي أمير الكردي في مكان عمله”.

وتقول مصادر أمنية لـ”السفير” أن الشيخ حبلص هو صيد ثمين جدا ومن شأن الاعترافات التي قد يدلي بها أن تكشف المزيد من المجموعات الارهابية أو الخلايا النائمة.

 

* من هو خالد حبلص؟

– خالد حبلص المتهم بأحداث واشتباكات مع الجيش اللبناني في الشمال،   وظهرمن حيث لا يدري أحد منذ 6 أشهر تقريبا، مع بدء تنفيذ الخطة الامنية في طرابلس، ليتخذها هدفا للتصويب، بحيث كان يردد في خطبه الاسبوعية في مسجد هارون في بحنين ان الخطة “وضعت لاعتقال الشباب المسلم المؤمن والملتزم والمؤيد للثورة السنية”. بحسب ما أفادت به “النهار” في عددها الصادر في 27 تشرين الأول 2014.

* من هو أسامة منصور؟

– أسامة منصور، ابن السابعة والعشرين من عمره اتهم بانه بايع “داعش”، في حقه عشرات مذكرات التوقيف،أوقف سابقا في البقاع ثم أفرج عنه .

التقارير الأمنية تقول انه يحتل مع مجموعته المؤلفة من عشرين عنصرا مسجد عمر بن مسعود في التبانة وبدأ يلعب دورا أكبر مع بدء معركة عرسال، البعض يناديه الأمير.

واعتبرت مصادر أمنية لصحيفة “الحياة”، أن وجودهما في شقة واحدة، يشير إلى أنهما كانا يخططان لتنفيذ عملية يفترض أن يكشف عنها أثناء التحقيق مع حبلص...

المصدر:
المستقبل, صحف

خبر عاجل