#adsense

بالفيديو: مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 10/4/2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في يوم الجمعة العظيمة لدى الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي، سجلت بالطبع قداديس وصلوات من أجل قيامة لبنان. في الوقت نفسه رصدت المحافل السياسية أجواء تبريد، تحضيرا للجولة الجديدة من الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، والتي قال الرئيس نبيه بري إنها ستتم يوم الثلاثاء المقبل، مشددا على أهمية هذا الحوار لصالح لبنان، ومؤكدا أيضا على ضرورات الحوار إقليميا.

وفي معراب والرابية، أجواء تبريد أيضا توحي بمواصلة الحوار بين حزب “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر”.

ورصد سياسيا أيضا، تفاؤل الوزير السابق وديع الخازن بنتائج قريبة للتحرك الأميركي باتجاه الانتخاب الرئاسي اللبناني. وارتدى هذا الكلام أهمية كونه يأتي عقب مقابلة الخازن للسفير البابوي في لبنان، والذي هو على تواصل دائم مع الفاتيكان حول الموضوع الرئاسي اللبناني.

وفي شأن آخر، نشطت ملاحقات الأجهزة الأمنية للمطلوبين في سياق تحصين لبنان ضد العناصر المشتبه في انتمائها لتنظيمات إرهابية. ورافقت ذلك ملاحقات من نوعٍ آخر قامت بها أجهزة وزارة الصحة التي أقفلت عددا من حضانات الاطفال غير المرخص لها، وكذلك عددا من المحال التجارية غير المطابقة للشروط الصحية.

وفي الخارج، برز تدخل دولي انساني في اليمن تم بالتنسيق مع دول التحالف القائمة ب”عاصفة الحزم”، حيث أنجز الصليب الأحمر واليونيسيف مهمتين عبر طائرتين هبطتا في اليمن، بالتنسيق مع السعودية التي أنهى فيها أمير قطر محادثات حول تطورات المنطقة. وقد طلبت الأمم المتحدة هدنة إنسانية يومية لعدد من الساعات في اليمن.

وفيما خلا ذلك، استمر الوضع الأمني متفجرا في سوريا، فيما المفاوضات بين الوفدين الحكومي والمعارض في موسكو لم تفض إلى نتائج ملموسة لكنها ركزت على ضرورة حل الأزمة سياسيا.

أما في العراق، فإن رئيس الحكومة مهتم بوقف عبث الميليشيات في تكريت التي يتخوف أهلها من العودة إليها بعد اعتداءات الميليشيات عليهم على غرار ما قام به مسلحو “داعش” قبل ذلك بحقهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

ما بين الجمعة العظيمة وسبت النور، أضاء رئيس مجلس النواب نبيه بري مجددا شمعة الحوار ليدحض كل تشكيك يتم التداول به باستمرار انعقاد الجلسات الحوارية أو تأجيلها.

الرئيس بري أكد ان الحوار قائم ودائم، لتحقيق كل ما هو في مصلحة لبنان، والجلسة المقبلة كانت وهي باقية وباصرار الحواريين من “حزب الله” و”المستقبل” بعد عطلة الأعياد مباشرة في ثلاثاء القيامة الثاني، أي في 14 من نيسان.

أمنيا، الانجازات النوعية تتوالى وجديدها مقتل الارهابيين اسامة منصور وأحمد الناظر واعتقال الارهابي خالد حبلص، في عملية كشفت التحضير لأعمال ارهابية كان يتم الاعداد لها لضرب الأمن.

تحد أمني من النوع الحيواني يهدد لبنان، بعد تحذير منظمة الزراعة والاغذية الدولية “فاو”، من تصاعد المخاوف من انتشار الأمراض الحيوانية العابرة للحدود بفعل ادخال أعداد كبيرة من الخراف والماعز والأبقار غير المحصنة من سوريا إلى لبنان. وأشارت “الفاو” إلى انها باشرت بحملة تحصين لأكبر اعداد القطعان في لبنان عبر التطعيم.

نوويا، ردت واشنطن على الكلام الايراني حول الرفع الكلي والفوري للعقوبات عند توقيع الاتفاق، عبر التأكيد على التدرج في ذلك والعمل بموجب خطة عمل كاملة ونهائية.

أما في المستجدات اليمنية، فاختارت اسلام اباد ان تنأى بنفسها عن الأزمة، وأفضت مناقشات البرلمان الباكستاني على مدى خمسة أيام إلى التشديد على ضرورة لعب دور الوسيط لايجاد حل سلمي لانهاء النزاع. هذا في وقت، ينتظر فيه ان يصوت مجلس الأمن الدولي خلال الساعات المقبلة على مشروع قرار خليجي بشأن اليمن سيواجه باعتراض روسي بسبب عدم توازنه بحق طرفي النزاع، كما قالت موسكو التي قد تلجأ إلى الفيتو.

وفي موسكو نفسها، كانت الفيتوات تسقط في اللقاء التشاوري حول سوريا بنسخته الثانية. رئيس الوفد السوري السفير بشار الجعفري تحدث عن اختراقات لم تحصل في النسخة الأولى، وتتمثل باعتماد وثيقة هامة بالاجماع وبتصفيق الحاضرين الذين تراجع بعض المعارضين منهم لاحقا عن موافقتهم، بحسب المنسق الروسي للقاء.

وبدا جليا، ان تشكيلات المعارضة لم تبلور بعد موقفا ورؤية موحدة، وهو ما أعلن عنه صراحة ممثل “المنبر الديمقراطي السوري” الذي اعلن عن اختلاف جوهري بين موقف “المنبر” ومواقف كل من “هيئة التنسيق” و”حزب الارادة الشعبي”، فماذا بعد؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

عذرا أطفال اليمن وفلسطين ولبنان، فإن لكل عدوان أنيابا من إعلام. عذرا أطفال اليمن وسوريا والعراق، فإن الحقد والغرور والأوهام أمراض قاتلة في السياسة وفي الاعلام.

فلزوبعة الوهم في فناجين بعض العرب طبول جوفاء، تقرع بأمر وبدل أجر، ظنا من أصحابها انها ستعلو على انين الضحايا الأبرياء، من أطفال ونساء. أو انها ستشوش على انجازات الشعب اليمني، المصر على توحيد البلاد وطرد التكفيريين وموظفي الملوك والمشيخات؟

عذرا أهل اليمن الشرفاء، فالمأمور لا يعرف نصرة لمظلوم، ولا يفقه الكلام الذي فيه عز وإباء.

حقا استغرب الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله ما سموه قرار العرب باستعادة شرعية اليمن ومن خلفها كرامة العرب. فماذا عن شرعية فلسطين وخلفها أمة العرب؟ ماذا عن القدس وكرامتها، عن غزة وأطفالها، عن قانا الجليل وجلجلتها؟ إن جلجلة العرب انهم أمة حكمها مترفوها، فطال زمن آلامها.

ولكي لا يطال ألم تهور البعض شعب باكستان، قرر نوابها عدم المشاركة بالمغامرة، والوقوف على الحياد في حرب الأحقاد.

ضربة حادة هي التي أصابت هواة السياسية والعسكر عند جيران اليمن، ولم يبق لهم سوى عدم المكابرة، بل المثابرة لتصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان، والقبول بالحوار المحتكم إلى قرار الشعب اليمني، الذي ملأ الساحات نصرة لجيشه والثوار غير آبه بطائرات الغزاة.

في لبنان أنجزت القوى الأمنية بوجه الارهاب، غير آبهة بكل السجالات، فكان الصيد الثمين: الارهابيين اسامة منصور وخالد حبلص.

وللصائدين في الماء العكر، كان كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري: ان الحوار قائم ودائم لتحقيق كل ما هو في مصلحة لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

حوار “حزب الله”- “المستقبل” يشبه جولات الاقتتال في الحرب اللبنانية، ونحن نقترب من ذكراها في 13 نيسان، يتراشق الحزبان بشتى أنواع التصريحات ويستخدمون مختلف العيارات، ويذهبون في اليوم التالي إلى الحوار.

ولكن بعد العنف الذي بلغه التراشق على خلفية الحرب اليمنية، يسأل القيمون على الحوار أنفسهم حول ماذا يتحاورون؟ ويأتي الجواب من الرئيس بري بأن الحوار قائم وموعده في 14 نيسان، لنستنتج بأن الغاية ان لا تتوقف لغة التخاطب بالكلمة وان لا تتهدم عبارات التلاقي في انتظار الفرج.

ومن علامات الفرج ربما، ذلك الذي حصل ليل أمس في طرابلس حيث قضى فرع المعلومات على المطلوبين الخطيرين اسامة منصور وأحمد الناظر وقبض على الشيخ خالد حبلص، وبذلك أجهضت عاصمة الشمال مخططا لاعادتها إلى الاقتتال، وصارت مكانا أكثر أمنا، لملاقاة الانماء الموعود في منطقتها الاقتصادية الحرة. والأمل ان تنتقل عدوى الالتصاق بالشرعية إلى الضاحية الجنوبية التي تتحضر لاستقبال خطتها الأمنية.

وفي الأمن الآخر، لا جديد في مسألة سائقي الشاحنات المختفين والعالقين في دنيا العرب، فيما لم تتأكد المعلومات المسربة عن قرب انجاز اتفاق لتحرير العسكريين الذين تحتجزهم “جبهة النصرة”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

لنبدأ من هذا اليوم الذي يحيي فيه المسيحيون الذين يتبعون التقويم الشرقي، الجمعة العظيمة. اليوم الذي قدم فيه السيد المسيح نفسه قربانا عن البشرية.

في هذا اليوم، أمطرت السماء، فابتعد كثيرون عن اللب ليتلهوا بالقشور. نظروا إلى الحدث من وجهة نظر خلافية، بدل ان يقاربوه من منطلق الايمان بالاله الواحد المتجسد، ولينظروا إلى الطقوس المختلفة كمصدر تنوع وغنى وتعددية ضمن جماعة المؤمنين.

قد يقول البعض إن توحيد المناسبة مسألة فيها وجهة نظر، بينما الأهم يبقى في عيش الوحدة في كل يوم، من دون انتظار روزنامة أو مناسبة للاجتماع.

ما يصح على المستوى الديني، يصح أيضا على المستوى الوطني، حيث لا تزال الجماعة اللبنانية، عشية حرب الآخرين على أرضها، تبحث عما يوحدها ويساوي بينها بالحقوق والواجبات تحت سقف دستور، فلا يأخذ من طرف ليعطي الآخر، ولا يبقى وجهة نظر حينا، او شماعة وقميص عثمان أحيانا.

في هذا المسار، تبدو الحاجة ملحة إلى الاعتراف بالآخر، والمصارحة والمسامحة. خطوات تحتاج إلى جرأة وإيمان. تماما كما فعلت عائلة ميريام الأشقر، التي منها نبدأ نشرتنا…

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

تطورات مثيرة أمنيا وخارجيا في عطلة نهاية الأسبوع، خطة لتوقيف خالد حبلص أفضت بالمصادفة إلى مقتل أسامة منصور. خالد حبلص في قبضة شعبة المعلومات، لكنه أنكر انه هو متكلا على تغيير في بعض ملامحه، لكن المحققين واجهوه بأدلة لم يقو على انكارها على رغم تنكره. وهكذا بعد مقتل اسامة منصور وتوقيف خالد حبلص، تطوى صفحة مثيرة من تاريخ طرابلس.

خارجيا، ومع بدء الأسبوع الثالث على “عاصفة الحزم”، وجهت باكستان ضربة قاسية للتحالف بتصويت البرلمان الباكستاني، بالإجماع، على الحياد حيال حرب اليمن، ما يعني رفض المشاركة فيها.

دوليا، تدخل الولايات المتحدة وكوبا اليوم في تحول تاريخي، منهية بذلك نصف قرن من العداء والقطيعة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

من جديد شعبة المعلومات تهزم الارهاب وتحقق انجازا نوعيا بتوقيف المطلوب خالد حبلص ومرافقه أمير الكردي، المتورط في دماء الأبرياء وعناصر وضباط الجيش اللبناني.

العملية النوعية نفذتها شعبة المعلومات ليل أمس في طرابلس، بعد عملية رصد تقني ليست الأولى ولن تكون الأخيرة للشعبة، التي لا يبدأ مجدها في كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، مرورا بكشف من حاول قتل الوزير بطرس حرب، ومن فجر مسجدي “السلام” و”التقوى”، ولا ينتهي هذا المجد بتوقيف ميشال سماحة ومخططه الفتنوي والقبض على عملاء اسرائيل، ولائحة الفخر أطول من حصرها في هذه العجالة.

وإذا كانت عيون شعبة المعلومات ساهرة على أمن اللبنانيين، فإن النائب محمد رعد لا يرى إلا بالعيون التي يحركها السيد علي خامنئي، ولا يستطيع ان يزن الأمور إلا بميزان الفتاوى الإيرانية، كما قال أمين عام تيار “المستقبل” أحمد الحريري في رده على رعد.

وذكر أحمد الحريري رعد بأن تيار “المستقبل” لم يحمل سلاحا في وجه شركائه في الوطن، وتيار “المستقبل” غير متهم باغتيال أي مواطن أو زعيم أو نائب، وتيار “المستقبل” لم يلطخ يديه في دماء السوريين، وتيار “المستقبل” لا يغامر بخوض الحروب الاستباقية، وتيار “المستقبل” لا يغطي الانقلابات على الشرعية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

إنزال أمني متوج برأسين من قادة الخطر: أسامة لم يعد منصورا، وحبلص نزع العمامة، لكن شادي ما برح يركض في الوادي.

ضربة المعلومات التي قتلت وأوقفت أخطر الإرهابيين، جرى تنسيقها من هنا إلى واشنطن واستخباراتها المتعقبة تحركات ناشطي الإرهاب وداتا تنقلهم من مخيم إلى جرد. وربما أفضت زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق ولقاءاته شياطين الCIA، إلى طريقة تعاون تشبه الإمساك بأول طرف الخيط لدى اعتقال عميد الإرهابيين ماجد الماجد.

خرجت المعلومات من طرابلس بحصاد مثمر، ترافق وأنباء إيجابية من صوب أزمة العسكريين المخطوفين، إذ يتابع اللواء عباس إبراهيم ترتيبات تحرير مخطوفي “النصرة” مع الجانب التركي، ولي الدم لفرع الخاطفين.

ابراهيم ما زال في تركيا. والموقوف خالد حبلص سوف يتم تسليمه غدا للجيش للتحقيق معه لقتله عسكريين. وفي المعلومات أن الثمن الذي سيدفعه لبنان لن يمس القضايا ذات البعد الوطني، حيث تقضي الصفقة بالافراج عن سجناء ليس عليهم أحكام جرمية ولا يحتاجون الى مراسيم عفو.

والعفو عند المحكمة التي أصحبت اليوم أمام شهادة تطرح أرضا كل ما سبق من شهود، وفي طليعتهم الرئيس فؤاد السنيورة. مصطفى ناصر المستشار الدائم للرئيس رفيق الحريري حتى مرحلة الاغتيال، كان في يومه الثاني مدرسا فن التهذيب والحنكة ومتعاقدا مع الأجوبة النافية للقتل، فهو أجرى ترتيبا جوابيا بتواطىء مع الكلمة، وأخرج برده الرئيس فؤاد السنيورة أمام القضاة الدوليين الكبار من سمعة الكذب، فاستدار حول العبارة من دون النطق بها لكن بتأكيد مضمونها، وأعلن بصفته شاهدا حاضرا ولصيقا ومستمعا لجميع الحوارات مع “حزب الله”، أن الحريري لم يبلغه نية الحزب اغتياله.

استخدم مصطفى ناصر أسلوب الصحافي وخبرة المستشار وحذاقة الجالس بين كبيرين، وأطرق على مخزون الذاكرة الوفير، استحضرها فلم يجد في زواياها عبارات تهديد من حزب ولا من دولة. لم يحظ المستشار بدمعة من الشهيد على الكتف، لكنه كان الأقرب إلى العقل. وعلى طريقته، وأمام محكمة متعطشة الى إثبات توتر بين الطرفين، أدلى مصطفى ناصر بما هو مدون في البال، فالحريري لم يخبره بخطر متأت من “حزب الله” ولا من بشار الأسد “ولو حدث لكان أخبرني”. بما يعني أن الرواية لم تقع، وأن السنيورة كان طوال أيام الشهادة يدلي بإفادة “من صديق”.

وأعطى ناصر كل ما من شأنه أن يعزز متانة العلاقة بين طرفي الحزب والحريري الذي أهدى للمقاومة شارعا باسم شهيدها هادي حسن نصرالله في بيروت. وتمنى لو كان في موقع يقدم فيه ابنه للشهادة لكنه سيقدم نصف ثروته. وساهم مع جاك شيراك في رفع اسم “حزب الله” عن لائحة الإرهاب، وكان وجوده في لبنان وتعاونه مع المقاومة يشكلان خطرا على إسرائيل. والحريري كان يدرك أيضا أن من حكومته ينبت عشب الفساد، وهو الذي قال يوما إن حكومتي ثلثها لصوص وثلثها الآخر تيوس، أما الجزء الأخير الذي تحفظ عنه ناصر ويرويه محمد حسنين هيكل أن ثلثها فلوس.

ولناصر بقية تأتي. قبل أن يعترض المحكمة شاهد له وقع المفاجأة في موقعه. بحيث ان

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل