يستخدم جنديان عراقيان جهازين للكشف عن المتفجرات وهما يتقدمان ببطء وسط حقل تكسوه الاعشاب واكوام من الأتربة لضمان عدم سقوط ضحايا جدد خلال البحث عن رفات رفاق لهم اعدمهم تنظيم “داعش”.
وعلى مقربة منهما، يستخدم جندي رفشا لحفر واحدة من عشرات الكتل الترابية داخل مجمع القصور الرئاسية الذي بني في عهد الرئيس الاسبق صدام حسين في تكريت. وبعدما يتبين عدم وجود اي بقايا بشرية او عبوات ناسفة، تقوم حفارة صفراء بجرف الحفرة كليا.
خلال هجومهم وسيطرتهم على مناطق شمال العراق وغربه في حزيران ، اعدم عناصر التنظيم المئات من المجندين الشيعة في ما يعرف باسم “مجزرة سبايكر”، نسبة الى القاعدة العسكرية التي اسروا فيها في شمال تكريت.
واكتشفت القوات العراقية والمسلحون الموالون لها بعد استعادة السيطرة على المدينة الاسبوع الماضي، رفات العشرات من الضحايا الذين يعتقد انهم قتلوا في هذه المجزرة في مقابر جماعية في مجمع القصور الرئاسية.
ويسود اعتقاد واسع بوجود العديد من المقابر الاخرى.

