#adsense

زهرمان: كلنا ندفع ثمن مغامرات “حزب الله” بأوامر إيرانية

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان “الاستمرار بالحوار مع “حزب الله” لأنه حاجة وطنية لتعزيز الاستقرار من خلال تخفيف التشنّج على الساحة الداخلية”.

وأعلن عبر “المركزية” ان “دخولنا الحوار لا يعني “الاستسلام” لمنطق “حزب الله” والخروج عن الاجماع العربي”، وذكّر بان “المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تقف الى جانب لبنان “الدولة والمؤسسات” وليست طرفاً ضد آخر، ولا ننسى اخيراً هبة 4 مليار دولار التي قدّمتها لتعزيز قدرات الاجهزة الامنية اللبنانية”.

واعتبر ان من “المُجحف” شنّ امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله هجومه ضد السعودية التي تستيضف الاف اللبنانيين للعمل لديها”.

ولفت الى اننا “ذهبنا الى الحوار بهدف تخفيف التشنّج الداخلي، خصوصاً المذهبي”، واوضح ان “مواقفنا من تدخل “حزب الله” في الحرب السورية، وسلاحه خارج الشرعية و”عاصفة الحزم” في اليمن لن تتغيّر لا اثناء الحوار ولا بعده”.

وقال “حزب الله” يريد من كل اللبنانيين تأييد مواقفه، ولكن نحن لا نقبل بذلك. ففي الملف اليمني، نعتبر ان هناك “هجمة” ايرانية للتوسّع على حساب المنطقة العربية عن طريق نشر الفوضى، ولكن “حكمة” القادة السعوديين وضعت حدّاً للتدهور العربي، ونحن جزء من هذه المنظومة العربية وموقفنا من اليمن يتماشى مع الدستور اللبناني والقوانين على عكس موقف “حزب الله” الذي يتماهى مع نظام ولاية الفقيه”.

الى ذلك، اسف زهرمان لان “كل الشعب اللبناني والاجهزة الامنية تدفع ثمن مغامرات تدخل “حزب الله” خارج لبنان التي تأتي باوامر ايرانية لا مصلحة للبنان فيها”، وحيّا السعودية لانها على حدّ تعبيره “اعادت وضع المجتمع العربي على سكّة المنطقة التي كان يتم تناتشها بين مشروع صهيوني توسّعي وآخر ايراني شبيه به، فما قامت به السعودية في اليمن، بداية صحوة عربية نامل ان تستمر لنوحّد صفوفنا في وجه المشروعين”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل