.jpg)
أفادت معلومات لصحيفة “الجمهورية” أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم الموجود في تركيا، يَخوض مفاوضات شاقّة مع “جبهة النصرة” عبر الوسيط، في المرحلة التي يُفترض أن تكون الاخيرة من التفاوض، حيث تمّ الاتّفاق على مجمَل النقاط الواردة في اتّفاقية التبادل، والتي تشمل مقايضةً مع مسجونين من سجن روميه وسجينات من السجون السورية وتسليم مساعدات ومبلغ كبير من المال. وتتحدّد مدّة بقاء اللواء ابراهيم في تركيا وفقاً لمسار التفاوض.
وكشفَت مصادر مواكبة لـ”الجمهورية” بأنّ الأجواء إيجابية وتشي بتطوّر سريع يُفضي إلى إطلاق العسكريين المخطوفين في مدّة قريبة. إلّا أنّ المصادر لم تُخفِ قلقَها من بعض العقَد الصغيرة التي يمكن أن تؤخّر الاتفاق أو تعرقله.
وأشارت صحيفة “الراي” الكويتية إلى معلومات عن شبه اكتمال لصفقة التبادل مع “النصرة”، والتي تقضي بإطلاق اللبنانيين الـ 16 المحتجزين لديها مقابل إفراج لبنان عن عددٍ من الموقوفين في سجونه ممّن لم تصدر بحقّهم بعد أحكام جرمية، وايضاً دفع فدية مالية عن كل عسكري (تتولى قطر دفعها). ورجحت تقارير صحافية ان تكون زيارة ابرهيم لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة، من دون ان يتضح مصير التفاوض مع “داعش” الذي ما زال يحتجز 9 عسكريين كان تردّد انه نقلهم من جرود عرسال الى الرقة.