Site icon Lebanese Forces Official Website

الارشمندريت خليل في خدمة جناز المسيح: لنحتفل مع المضطهدين والمتألمين

ترأس رئيس دير سيدة البلمند البطريركي الارشمندريت يعقوب خليل، خدمة جناز السيد المسيح في كنيسة رقاد والدة الاله في الدير بمعاونة الارشمندريت يعقوب الخوري، رئيس معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي الاب بورفيريوس جورجي، الاب سيرافيم داود ولفيف من الشمامسة.

وخدمت جوقة المعهد بقيادة جيلبير حنا، في حضور قنصل اليونان في لبنان الكسا ساندروس سفريادس ووفد من السفارة، منسق محافظة الشمال في الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس فواز نحاس، رئيس رابطة خريجي جامعة اليونان الدكتور جورج شعيب، رئيسة واعضاء اخوية القديس اغناطيوس الانطاكي، الاسرة البلمندية، شخصيات سياسية وتربوية واجتماعية وحشد من المؤمنين غصت بهم قاعات الدير وباحاته الخارجية حيث وضعت شاشات عملاقة عملت على نقل القداس من داخل الكنيسة.

بعد الجناز، القى يعقوب عظة نقل فيها بركة ومحبة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي للمؤمنين، وبخاصة المشاركين بالصلاة في الدير البلمندي. ومما قاله: “اراد غبطته هذه السنة ان يحتفل مع المضطهدين، مع المتألمين مع الرب يسوع، مع اخوتنا في سوريا الذين نذكرهم بشكل خاص في هذا الاسبوع” مشيرا الى ان “هؤلاء كما يقول الرسول بولس اعطي لهم ان يتألموا معه، وهذه نعمة من الله منحها للانسان بان يتألم مع الرب يسوع”.

وشدد على أننا “نذكرهم بصلواتنا في هذا النهار الذي علمنا فيه الرب يسوع قوة الالام، كما يقول ايضا القديس بولس ان يعرفوا قوة الالام وقيامته. وعندما نعيد بنقاوة لصلب الرب يسوع نحن نحصل على بركة وفداء ونعمة ودم الرب يسوع. لاسيما عندما نصلي بقلوبنا الخاشعة وعندما نطلب اليه ونسأله. اذ اننا نحن من منطقته ونعرف فكره، وهو بسماته المشابهة لسماتنا، ورائحته المماثلة لرائحتنا نطلب منه بشكل خاص ان يثبت هذه الكنيسة الى دهر الداهرين”.

واضاف: “نصلي في هذا العيد من كل قلوبنا ان يمنح الله القوة لشعبه، ويمنحنا القوة الكبيرة”.  وتوجه بالشكر من جميع الذين كانوا يرفعون، طوال فترة الصوم، صلواتهم الحارة في الدير، بحيث انهم “اغنوا وباركوا بأدعيتهم ومحبتهم المكان”، متمنيا المواظبة، بعد الصوم، “على الجهاد الروحي الذي اكتسبناه في الصوم، وان نمارسه في بيوتنا وحياتنا وكل اوجه حياتنا”.

ورحب في الختام، بخاصة بقنصل اليونان ووفد السفارة اليونانية. وكان زياح بنعش المسيح جاب ارجاء الدير الداخلية والخارجية، ثم تبارك منه المؤمنون.

Exit mobile version