
اعتبر النائب محمد الحجار ان لبنان زال يعيش اياما صعبة بفعل تطورات المنطقة وبفعل اعتقال “حزب الله” لرئاسة الجمهورية واصراره على تفريغها لمصلحة المشروع الامبراطوري الفارسي في المنطقة، العامل على تجميع اوراق النفوذ على حساب حق وكرامة اهلها.
وتابع الحجار: “هو مشروع لا يتورع عن اثارة النزاعات المذهبية والاحقاد الطائفية لزرع الفوضى داخل الدول العربية بهدف تفكيك مجتمعاتها والسيطرة عليها، ومن ثم التبجج بانها اصبحت جزءا من القرار الايراني والارادة الفارسية، وهو ما سمعناه من قادة الحرس الثوري الايراني الذي اعتبر رئيسهم ان ايران تسيطر على اربع عواصم عربية وصنعاء اخرها”.
اضاف: امام هذه الغطرسة وهذا التمادي، وبعد استنفاذ الحلول السياسية، كان لا بد من موقف، لا بد من رد، لا بد من التصدي لهذه العنجهية. فكان ائتلاف “عاصفة الحزم” بقيادة مملكة الخير والعزة والشرف، المملكة العربية السعودية، وفي قرار موحد للعرب والمسلمين. اراد ان يفهم ايران وغيرها بان هذا الوضع لن يستمر، الامن القومي العربي خط احمر، واستقرار المنطقة خط احمر، وان استثارة ايران للنزاعات والحروب الطائفية لبسط نفوذها وتقديم نفسها شرطيا للمنطقة العربية سيواجه بحزم وقوة لان قرار المنطقة هو فقط بايدي ابنائها”.
وتابع: “اقول هذا على خلفية توقيع اتفاق الاطار النووي في لوزان وما اثير حوله وبغض النظر عن الالتباس الواضح في هذا الاتفاق بسبب التناقض في تفسير بنود فيه من قبل الموقعين عليه. وبغض النظر عن القبول الايراني بالرضوخ للشيطان الاكبر في التوقيع على الاتفاق وهذا شأنها، اريد ان يفهم ويطمئن الجميع بان ثمن ذلك لن يكون ابدا تمكين ايران من المنطقة على حساب حقوق وكرامة شعوبها الحرة الابية”.
وختم الحجار مشددا على “ان حزب الله في هجومه السافر على كل ما هو عربي وعروبي، ارضاء لموجهيه في ايران، انما يزيد من الاحتقان والتوتر والشحن الداخلي، وهو في ذلك يضيف على نقاط خلافنا معه، نقطة اضافية جوهرية وعميقة لان ما يقوله الحزب يمس باساس وكيان هذه الامة، وهو بذلك يتحمل كامل المسؤولية”.
