#adsense

بالفيديو: هل إنتهت الحرب الأهلية اللبنانية بعد 40 عاماً على إندلاعها؟

حجم الخط

هل انتهت الحربُ الأهلية اللبنانية بعد أربعين عاماً على اندلاعها؟ وفي استعادة للذكرى كيف تنظر الأجيالُ المتعاقبة، للكابوس الذي ضرب البلاد لخمسة عشر عاماً متواصلاً؟

الحرب الاهلية اللبنانية، في ذكراها الاربعين.. استعادة لذاكرة مهشمة بالقتل والنزاع والتراشق الدموي على مدى خمسة عشر عاما متواصلا بين ابناء الوطن الواحد والقوى الاقليمية والدولية.

المركز الدولي للعدالة الانتقالية اجرى استطلاعًا ميدانيًّا في بيروت الكبرى حول نظرة سكان بيروت للحرب، من خلال كلام أجيال مختلفة حول هذا الكابوس الاليم.

وبهدف توثيق الطريقة التي يرى بها أفرادٌ من مختلف شرائح المجتمع اللبناني، المسائل المتعلّقة بالحرب، أجريت مناقشات مكثقة بين مجموعات في احياء مختلفة من بيروت الكبرى لالتقاط التجارب المتعلقة بالحرب على مر لاجيال

وبين عيش الحرب والمشاركة فيها وبين سماع قصصها والقراءة عنها، يعتبر البعض ان الحرب الاهلية لا تنتمي الى عالم الذاكرة لانها لم تنته بعد.

فهي ماضٍ يعاد صياغة روايته في الحاضر، فالحرب مستمرّة ولها أوجه متحوّلة وممسوخة. لم تنته لكنّها دخلت مرحلة جديدة من النزاع.

اما للجيل الذي عايشها، فيعتبر الحرب تكيّفًا مع العنف. تكيّف ممزوج بالخوف والحذر وغياب الثقة والطمأنينة.

الحرب بالنسبة للجيل الاصغر عبارة عن طفولة منعت من اللعب، طفولة تنقلت من ملجأ الى اخر، طفولة ارتباك الام والام وهما يحملان اطفالهما من مكان الى اخر.

اربعون عاما مضت، والناس قررت ان تسامح وان تنسى وان تعيد بناء ما تهدم من جديد.

وتمنى المشاركون في الدراسة أن تلعب الدولة الدور الرئيسي، في تعزيز ثقافة الحوار والتصالح، وان يكون للمجتمع المدني الدور الاساس في محو اثار الحرب النفسية والمعنوية، الى ذلك وككل عام يردد الناس العبارة الشهيرة تنذكر ما تنعاد.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل