#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 11/4/2015

حجم الخط

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لقطة اليوم مصافحة أوباما وكاسترو، في ما يرمز إلى حقائق ما كان عليه العالم وما هو عليه حاليا، إلا ان ما ينتظر الرئيس الأميركي من قبضة الجمهوريين هو الذي سيقرر ما هو آت مستقبلا.

وحتى ذلك الحين، الشرق الأوسط بين أزمات متنقلة من حرب اليمن إلى الحرب في سوريا والعراق، إلى الأوضاع االسياسية المعقدة في لبنان والتي تنتظر فكفكة عقد المنطقة وأزماتها، إلا اذا حزم اللبنانيون أمرهم وانتخبوا رئيسا للبلد يعيد الوهج المؤسساتي ويعزز الجو الضامن للاستقرار الأمني.

وترقب المحافل السياسية حوار “تيار المستقبل” و”حزب الله” الثلاثاء المقبل، والرئيس بري ساهر على الأجواء التي تسبقه. كما ترقب حوار “التيار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية”، الذي ينتظر ان يلامس موضوع الرئاسة بعد البحث الطويل لأفق الجمهورية.

ويدور في المحافل نفسها، كلام على قرب اتخاذ بكركي خطوة في جمع الأقطاب المسيحيين بمؤازرة فاتيكانية، أميركية وفرنسية.

واليوم كان سبت النور، وقد رفعت القداديس في الكنائس العاملة بالتقويم الشرقي.

وفي الحديث عن الحوار، نشير إلى ان المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى شدد على أهميته وضرورة ازالة التشنج.

وفي شأن آخر، الجيش اللبناني ليس للأمن والدفاع فقط، وانما له دور انساني مكمل للناحيتين. فالجيش الذي ينشر وحداته في عرسال والجوار حتى الحدود، وزع مساعدات غذائية وإنسانية بمؤازرة من السفارة الأميركية.

وأعلن السفير المصري أيضا عن مساعدات مماثلة ستوزع على مدى ثلاثة أيام، عبر الجيش اللبناني، للنازحين السورييين هناك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”nbn”

يفيض النور من الكنيسة العتيقة في القدس المحتلة، على أمل فجر جديد يطل على أمة يبدو ان طريق جلجلتها طويل بانتظار قيامة تكسر قيد الأسر عن كنيسة القيامة.

تلك الكنيسة حولتها قوات العدو، عشية الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية المشرقية، إلى ثكنة عسكرية بآلاف الجنود الصهاينة المدججين بالأسلحة، فهدف الاسرائيليين منع وصول المؤمنيين للاحتفال بسبت النور. تماما المشهد يكرر نفسه في كل جمعة، لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.

عدوانية الاسرائيليين تتوسع في مداها، والعرب مشغولون بتفاصيلهم. أزمات تجر أزمات وتصل الساحات بالساحات، فيئن الشرق وجعا لمرض خبيث اصابه مستهدفا الانسان.

العالم يتفرج، وتتصالح العواصم في تسويات تاريخية كما بين كوبا والولايات المتحدة الأميركية. اليوم، صافح الرئيس الأميركي باراك أوباما الزعيم الكوبي راوول كاسترو، فطويت مرحلة التباعد تحت عنوان لا تدخل للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية وقد ولت تلك الأيام، كما قال أوباما.

صنع التسويات التاريخية يمر بطهران، وإن كان شد الحبال النووي لايزال بين الجمهورية الاسلامية وواشنطن.

في لبنان وعي بأن الحوار سبيل وحيد لحماية استقرارنا الداخلي، وتجنب أزمات اقليمية تحيط بنا، والحفاظ على أمن تعززه اجراءات الجيش والقوى الأمنية بملاحقة المتورطين المتشددين الارهابيين، وإجهاض أي مشاريع تخريبية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

… وفي اليوم الثامن عشر من زوبعة الوهم، صدمت المملكة بمواقف الحلفاء، فتولت الامارات العربية البوح بحجم الإحباط. وقوف باكستان على الحياد خطير، وموقف الحكومة التركية متخاذل، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتية.

ربما لم يدرك الأمراء أن سلاح البترودولار لم يعد ماضيا كما كان، مع تفردهم بقرارات قد تأخذ المنطقة إلى بركان.

صمت سعودي بعد عجز الحلفاء عن مجاراة الرياض بمغامرتها، فبان لغو المتحدث العسكري عن مجريات حربها. يطل يوميا ليتحدث عن انجازات في المعركة، تكذبها عدسات كاميرات توثق سقوط المزيد من الشهداء المدنيين وتدمير للبنى التحتية. وما يعزز الرأي بفشل العدوان ما ذكرته وكالة “رويترز”، من أن الولايات المتحدة قررت تعزيز مساعدتها العسكرية للسعودية، بعد اخفاق الضربات الجوية في ايقاف تقدم الجيش واللجان الشعبية على الأرض.

وما يعزز القول بتهور القادة السعوديين، ما ذكرته نائبة رئيس البرلمان الألماني كلوديا روث التي دعت الدول الداعمة للسعودية لايصال اشارة واضحة إلى المملكة بوجوب وقف المغامرة وعدم تصديق روايتها، لأن العائلة الحاكمة لا تهتم إلا بتصدير فكرة التعصب الأعمى.

تعصب أعمى نتيجته في حلب شمال سوريا، عشرات الشهداء والجرحى المدنيين. ما يسميها التكفيريون بمدافع جهنم أمطرت المدينة بقذائفها، ما أدى الى تدمير أبنية بأكملها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”mtv”

فاض النور الالهي وتلألأ القبر وتوقف البحث عن يسوع بين الأموات. فصح مجيد. عسى ان ينسحب الفعل القيامي على العقول الميتة في هذا الوطن، لأن الموت في المفهوم المسيحي هو موت النفس والضمير وليس موت الجسد.

وفي اسقاط من الديني إلى السياسي، فإن الواقع اللبناني لايزال أسير العهد القديم وهو لم يسع بعد إلى صناعة قيامته. من هنا لا نستغرب ان قصرنا الجمهوري يقترب من إحياء سنته الأولى من دون رئيس، وسط سعي مخيف إلى المخاطرة بتوسيع دائرة الفراغ لتشمل القيادات العسكرية والأمنية.

وإذا كانت المخاطر الاقليمية والداخلية تزحف إلينا بسرعة الصوت، فإن حواراتنا الداخلية تسير بخطى سلحفاتية، حتى صار استمرارها هدفا بحد ذاته، بعد أن تجاوزتها الأحقاد والأحداث.

في سياق مواز، انشغلت الأوساط السياسية والأهلية بالعملية الأمنية في طرابلس، والأيام ستكشف ما هو أبعد من سعي المقضي عليهم والمعتقلين إلى إحياء خلايا نائمة، فالجديد الذي يتكشف هو هويات مشغليهم.

في الانتظار، أزمة العسكريين المخطوفين تتحرك ببطء. كذلك علمت ال “ام تي في” ان ثمانية من سائقي الشاحنات العالقين على معبر نصيب بين سوريا والأردن، سيتمكنون من دخول الأراضي الأردنية في الساعات القليلة المقبلة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”otv”

تدخلت الولايات المتحدة الأميركية للجم اندفاعة باكستان باتجاه الانخراط في “عاصفة الحزم” السعودية، فكانت النتيجة رفض برلمان إسلام اباد التصديق على مشاركة قوات باكستانية في الهجوم الذي يعرض علاقة باكستان بإيران لانتكاسة، واشنطن هي بغنى عنها بين الجارين النوويين.

وفي طهران، تتوالى المواقف المنددة ب”عاصفة الحزم” والمحذرة للرياض. فبعد الموقف غير المسبوق للمرشد السيد علي الخامنئي، والذي ساوى فيه بين اسرائيل التي تقتل الفلسطينيين والسعودية التي تقتل اليمنيين، موقف جديد اليوم من أحد أبرز الوجوه التي يعول الغرب وبعض العرب على معارضتها لولاية الفقيه، وهو علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي حذر السعودية من مغبة الوقوع في المستنقع اليمني، داعيا من أسماهم “عقلاء السعودية” لوقف توسع الاعتداء على اليمن قبل فوات الأوان.

“عاصفة الحزم” على اليمن، حولت الحرب بالواسطة بين الرياض وطهران، إلى مواجهة مفتوحة ومباشرة بينهما على ثلاثة مستويات: الأول، تسعير الخلاف المذهبي في العالمين العربي والاسلامي. الثاني، اشتعال الجبهات العسكرية في شمال سوريا وجنوبها ومخيم اليرموك والعراق. والثالث، اعادة رسم تقاطعات المصالح واعادة التموضع والانتشار، بناء على المعطى الاستراتيجي الجديد المتمثل بالاتفاق النووي.

وفي لبنان، البلد الأسرع بين الدول العربية في تلقي ارتدادات الحرب اليمنية، انفجر السجال بين “حزب الله” و”المستقبل”، ما يضع الحوار الدائر بينهما في دائرة الخطر، وخصوصا بعد تصريحي محمد رعد وأحمد الحريري، وبعد الدخول العلني للسعودية على خط التوتر العالي إثر مواقف السيد نصرالله.

واليوم، لفت موقف “حزب الله” مما يحصل في عين الحلوة وتنامي ظاهرة التطرف داخل المخيمات الفلسطينية، وجاءت دعوة الشيخ نبيل قاووق فاعليات المخيم لمعالجة ذيول عملية تصفية مروان عيسى داخل المخيم على يد مجموعة أصولية، لتكشف ان الوضع في المخيمات الفلسطينية بات يشكل خطرا يستوجب التعامل معه من وجهة نظر “حزب الله”.

في هذا الوقت، يخوض عباس ابراهيم معركة استعادة المخطوفين العسكريين على جبهات داخلية وعربية واقليمية. معركة يخوضها بمفرده، لكنه يخوضها مستندا إلى شرعية يمثلها ومشروعية يمتلكها، متسلحا بإيمان ينقل الجبال، وبآمال يعلقها عليه أمهات وآباء المخطوفين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ”lbci”

بعد إيران، جاء دور كوبا.

لقاء بين وزيري الخارجية الأميركية والكوبية في قمة الأميركيتين في العاصمة البنمية، ثم مصافحة تاريخية بين الرئيسين باراك أوباما وراوول كاسترو، فلقاء مرتقب بين الرئيسين.

إنها عقيدة أوباما الآخذة في التوسع، مثلما شرحها الرئيس الأميركي في مقابلته مع صحيفة “نيويورك تايمز” قبل أسبوع. وهي عقيدة قائمة على الاستفادة من القوة الأميركية، لا من أجل شن حروب جديدة، بل من أجل مواجهة المخاطر عبر فتح أبوابٍ واستكشاف فرص جديدة، ودعوة الخصوم إلى الانخراط فيها، تماما كما حصل في الاتفاق الأولي مع إيران، وكما يحصل مع كوبا الآن.

إلا أن امتناع واشنطن عن إرسال جنودها لشن الحروب، لا يمنعها من الاعتراف بتقديم المساعدة للسعودية في عملية “عاصفة الحزم”، على ما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين.

أما في لبنان، فالتحقيقات مستمرة مع الموقوف خالد حبلص للحصول على معلومات بشأن خلايا نائمة في الشمال.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لمن أزعجهم اعتذارنا، ولمن أفرحهم، عذرا مجددا، عذرا من المملكة العربية السعودية التي أغرقت لبنان بحبها وأغرقها بعض اللبنانيين بحقدهم.

عذرا أطفال اليمن، والعراق طبعا، الذين جعلكم الخامنئي وقودا لمحادثاته النووية في لوزان، وجعلكم “الحرس الثوري”، ورقة في المفاوضات مع الغرب.

عذرا أطفال لبنان، لأن “حزب الله” يحولكم إلى مقاتلين منذ خطواتكم الأولى، ويدربكم على القتل والموت بدلا من إنشاء أجيال منتجة للحياة.

أطفال فلسطين بالطبع، ودائما، لأن الولي الفقيه قسمكم وجعلكم فصائل متقاتلة بالتكافل مع نظام الأسد الذي طاردكم في بيروت بالتضامن مع الإسرائيليين، وقتل من تبقى منهم في طرابلس، وظل يلاحقهم النظامان الإيراني والسوري إلى يومنا هذا. عذرا أطفال اليرموك الذين جوعهم بشار الأسد، ومن لم يمت بالجوع مات بقصف طائرات الأسد، و”حزب الله” ووليه الفقيه لا يسمع بجوعكم وموتكم.

عذرا أطفال سوريا، عذرا حمزة الخطيب الذي قتلته كتائب الأسد، وسبقت رجال “حزب الله”، ولم يسمع به إعلام “حزب الله”. عذرا أطفال درعا، فأنتم ممنوعون من صرف الحياة، لأنكم رسمتم على الجدران ما لم يعجب الطاغية، وصرتم رسوما جميلة في الجنة. عذرا أطفال القصير ويبرود والقلمون وداريا في ريف دمشق. عذرا أطفال حمص، لأنه “ما في شي بحمص”، ولأنكم طالبتم بالحرية، تنامون جائعين في مخيمات النزوح في جهات الأرض كلها، عذرا ابرهيم القاشوش، الذي قطع رجال مخابرات الأسد حنجرته، فالغناء ممنوع ومحرم، ودونه قطع الحناجر والرؤوس، حيث يقاتل قاسم سليماني جنبا إلى جنب مع رفيق السلاح الأميركي، وعذرا ممن صدقوا كذبة “فيلق القدس”، الذي لم يفعل شيئا من أجل القدس.

وعذرا ممن صدقوا أن طريق فلسطين تمر في صنعاء ودمشق وبغداد وبيروت، ولا تصل إلى القدس أبدا.

لمن أزعجهم اعتذارنا، ولمن أفرحهم، نحمل الكثير من الاعتذارات بعد، للمستقبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عاصفة الروم غيرت وجه نيسان، وفرضت طقس قيامة منزوعة عنه الشمس. فاضت هجمة الأرثوذكس قبل الثانية عشرة ليلا، واعتدت الطائفة الكريمة بحدسها ومواقيتها، متغلبة على الموارنة وفراغهم، من قيامة المسيح إلى قيامة الرئيس.

لكن حرب العيد تبقى على صورة فرح الأعياد بين الطرفين، والغالب في تنبؤاتها كان النائب وليد جنبلاط على اعتبار أن مناخ القيامة اتبع ريختر البيك الذي لا يستقر على ريح.

ولأن الربيع نال صفعة عربية، فقد تبدلت معالمه، متبعا تقويم الحروب التي أقيمت باسمه وفصله، لم ينجز شمسا ساطعة إلى اليوم على الجرود المنتظرة حروب تحرير، لكن الجيش المتأهب للمعركة المقبلة لا يقف عند معركة جرد، إذ إن مستوى الإنجازات التي يحققها تضاهي حروبا بانتصارات.

مواكب جنوده تقدمت اليوم إلى عرسال البلدة ومخيم النازحين السوريين، ليس بالسلاح إنما بسلام المساعدات ومد اليد الناعمة الممتلئة نعمة إنسانية. فالجيش الذي يرمي بنيرانه على الإرهاب، يمكنه أن يرمي بالسعادة للناس ويعطي، حيث يزرع الآخرون رعبا وفقدان أمن.

أطفال مخيم النازحين كانوا الأصدق في مشاعرهم، حيال جنود جاؤوهم على شكل هدية، وتركوا لهم في بيوت الريح مساعدات تسد الرمق. أما معارك الربيع فلها هدايا أخرى يستطلع الجيش محتواها وتضاريسها، قبل أن يشع نورها كسبت النور.

وعلى مستوى التحقيقات، تتسلم استخبارات الجيش يوم الثلاثاء الموقوف الشيخ السابق خالد حبلص، مزودا صمته الذي التزمه في فرع المعلومات، ولم يعط أي معلومة تفيد التحقيق. وقد حرص وزير الداخلية نهاد المشنوق على مراقبة سير التحقيقات شخصيا في اليومين الماضيين.

هذا الإنجاز ل”المعلومات” ووزير الداخلية وقوى الأمن عموما، تسبب بعوارض استياء لدى وزير العدل أشرف ريفي الذي كان أقرب إلى مناصرة “هيئة العلماء المسلمين” واحتجاجها على طريقة الدهم والتوقيفات في طرابلس. غير أن المشنوق الذي ينسق في هذه الملف مع الرئيس سعد الحريري حصرا، لا يرى أي وزير أمامه، وهو ليس على إستعداد لأن يرى أو يلحظ وجود معترضين على عمل وطني قدمته شعبة المعلومات وساما حسنا لبلد ينام فيه الإرهاب ويحلم بخلايا توقظه.

لكن، كان من حق وزير الداخلية الذي دعا “هيئة العلماء” إلى صحوة الضمير، أن يمرر الدعوة ذاتها إلى زميله في الخط السياسي والوزاري أشرف ريفي، لأن وزير العدل يحتاج بين الفينة والأخرى إلى وخزة ضمير لتذكيره بمنصبه الحالي، وليس السابق عندما كان يشغل مواقع رائدة في دعم قادة المحاور، ويصرف لهم من مال قوى الأمن لتحسين نسلهم الميليشاوي على حساب الوطن.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل