
كشفت المعارضة الإيرانية أن قوات النظام الإيراني اقتحمت الأربعاء المنصرم مناطق في مدينة الأحواز وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشباب.
وأوضحت أمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في باريس, في بيان تلقّت “السياسة” نسخة منه أمس السبت, أن “قوات النظام الايراني القمعية اقتحمت مناطق حميدية وملاشية وحي الثورة في مدينة الأحواز يوم الأربعاء الماضي واعتقلت نحو 40 شابا من أهالي هذه البلدات والمناطق”, مشيرة إلى أنه “تم اعتقال شاعر من المواطنين العرب هو باسم احمد حاج سبهان في كوت عبدالله باليوم نفسه وتم اقتياده الى جهة مجهولة”.
ولفتت إلى أن “هذا الاقتحام الوحشي مرده إلى الخوف من اتساع نطاق الاعتراضات الشعبية خاصة في محافظة خوزستان المحرومة”, سيما بعدما عبر أهالي الأحواز عن اعتراضهم على ممارسات “الفاشية الدينية الحاكمة في إيران”, خلال مناسبتين الشهر الماضي, هما مراسم تشييع جنازة شاب بائع متجول من أهالي مدينة خرمشهر أحرق نفسه بشكل مروع, ومباراة لكرة القدم في الأحواز.
واضاف البيان “لم يجد نظام الملالي اللا إنساني المحاصر بالأزمات السياسية والاقتصادية حلاً لاحتواء الاحتجاجات المتنامية إلا توسيع نطاق القمع. ان المقاومة الايرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الانسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان إلى اتخاذ خطوات عاجلة لاطلاق سراح المعتقلين”.
في سياق متصل, انتقدت الولايات المتحدة سجل ايران في حقوق النساء, خلال التصويت اول من امس على انضمام طهران الى مجلس ادارة هيئة الامم المتحدة للمرأة التي أنشأتها المنظمة الدولية في العام 2010 من أجل العمل لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وبحسب وكالة “رويترز”, أجرى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة المكون من 54 عضوا اقتراعا سريا على حصة منطقة آسيا والمحيط الهادي في مجلس ادارة هيئة الامم المتحدة للمرأة.
وقال ديبلوماسيون ان 53 عضواً فحسب أدلوا بأصواتهم في الاقتراع باستخدام بطاقات بيضاء يجب أن يكتبوا فيها أسماء البلدان المختارة, وحصلت ساموا والامارات العربية المتحدة على 53 صوتا لكل منهما وتركمنستان على 52 صوتا وباكستان على 49 صوتاً, فيما انتخبت ايران بحصولها على 36 صوتاً.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سامنتا باور إن “قلة عدد الاصوات التي حصلت عليها ايران شاهد على المخاوف العميقة التي تساور الدول الاعضاء في الامم المتحدة بشأن شغل ايران منصبا في مجلس ادارة هيئة الامم المتحدة للمرأة”, مضيفة انه “في ايران النساء ممنوعات بحكم القانون من تولي بعض المناصب الحكومية ولا توجد قوانين تجرم العنف الاسري والزنا يعاقب مرتكبه بالرجم, وهي أمور تجعل تولي ايران دورا قياديا بشأن حقوق النساء ورفاهيتهن في الامم المتحدة غير مناسب على الاطلاق”.