#adsense

حسين الموسوي: نحن مع أي ماروني يقول أن إسرائيل عدوة ومن يوافق عليه عون نوافق عليه

حجم الخط

أكد رئيس “تكتل نواب بعلبك الهرمل” السيد حسين الموسوي أهمية الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، وقال: “عندما بدأنا بالحوار كانت النار مشتعلة والأوضاع صعبة، وكلما اشتدت الوطأة كلما كان المفروض ان نلجأ للحوار أكثر، والحوار لا يلغي الخلاف، وإذا اتخذ أحد مواقف ما فهذا لا يعني إلغاء الحوار، ومن جهتنا نحن حريصون على الحوار لتخفيف الإحتقان، المهم إذا لم نستطع أن نربح هو ان لا نخسر، أيدينا ممدودة، وإذا ما أراد أحد سحب يده سنكمل طريقنا وهو واضح ومرسوم، وسنأخذ ونعطي، ولكل سؤال جواب، ومن يشاركون في اللجنة حريصون على موضوع الحوار، هناك من لا يطبق الحوار ويعمل على تخريبه، وهناك من يتحدث عن تخريب وتنقير، وهناك من يصلي على النبي ويريد الحوار”.

وشدد على ان “”حزب الله” لا يقبل برئيس جمهورية غير معاد لإسرائيل، إننا لا نريده مقاوما مثل اميل لحود أو سرايا مقاومة، لكن لا نريد أن يكون جوني عبدو، نريده رئيسا لكل اللبنانيين، يعرف من أين يأتي الخطر الصهيوني حيال المسيحي والمسلم”.

أضاف: “نحن مع أي ماروني يقول أن إسرائيل عدوة، وهذا مطلبنا، الجنرال عون مسيحي ماروني مشرقي، قاتل السوريين، ونحن بجانبه، ومن يوافق عليه عون نحن نوافق عليه”.

ورأى انه “من العار أن يطالب البعض بسحب السلاح واستعمال ذلك، فإسرائيل لا تفرق بين مواطن وآخر، وهي تطلب رؤوس الكل من النفط الى الغاز الممدد بالأقمار الصناعية، وهناك من لا يسمح بإصدار مراسيمه ويعمل على تأخير الموضوع وعلينا 70 مليار دولار، فيما تستفيد اميركا وإسرائيل من ذلك. وقررنا الدفاع عن اهلنا، وهل نضع سلاحنا، وهل بإمكانكم إقناع اسرائيل ان تضع سلاحها، وهل من عاقل يقوم بذلك فيما المسدس مصوب لرأسه؟ فحزب الله لا يقاوم كي يستثمر، المهمة الموكله اليه دفاعية، والمشهد حوله هو مشهد الكماشة، من الشمال هجمة تكفيرية ومن الجنوب إسرائيل تستعد لشن هجوم على الحزب وليس للثأر من 2006 بل لإحياء مشروعها القديم واجتثاث المقاومة وتأديب حزب الله وساعدتها مقولة قوة لبنان بضعفه، وحزب الله قاتل في القصير دفاعا عن مارون الراس، ومعركة سوريا لتأمين ظهر المقاومة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل