جلسة الحوار الثلثاء هل تحتوي التصعيد؟ 3 حالات صعبة في أزمة السائقين
“فيما يحتفل لبنان اليوم بأحد القيامة لدى الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي حيث تقام قداديس الهجمة والفصح في بيروت والمناطق، تضغط التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية بقوة على المشهد السياسي الداخلي الذي ينتظر ان يستعيد زخمه مع بداية الأسبوع،مع إسئناف الحوار في عين التينة في 14 من الشهر الجاري.
وتنعقد الجلسة على وقع التصعيد الحاد في المواقف والردود السجالية بين زعيمي ” المستقبل” الرئيس سعد الحريري و” حزب الله” السيد حسن نصر الله والتي ينتظر ان يكون لها تداعياتها على المتحاورين. بحيث ان موضوع التصعيد الأخير لن يغيب عن مداولات الجلسة كما أفادت مصادر مواكبة، ولكنه لن يعيق تقدمها.
وفي هذا السياق، لفتت المصادر الى موقف رئيس المجلس نبيه بري الذي حرص على إعلانه في بيان مكتوب عكس فيه ” إصرار الفريقين” على التأكيد على ان ” الحوار قائم ودائم ومستمر”. وأشارت الى ان تأكيد بري لا يأتي من عدم ولا يعكس رغبته فحسب، وإنما جاء إستنادا الى معطيات يملكها، وحركة إتصالات ومشاورات جرت على مستوى رفيع تعكس حرص الفريقين على عدم تعطيل الجلسات.
ورأت المصادر ان ارتفاع حدة الخطاب السياسي كان نتيجة وهج الاحتقان الخارجي للمواجهة القائمة بين الراعيين الإقليميين على الأطراف الداخلية، مشيرة الى ان لا نية لدى هؤلاء بعكسه على الملفات الداخلية، مؤكدة على إجماع هؤلاء على إبقاء الوضع الداخلي ممسوكاً ومحيّداً عن الصراع الإقليمي. ولفتت الى ان المتحاورين سيستكملون البحث في جدول أعمالهم ومن حيث إنتهوا في الجلسة السابقة ولا سيما في مسألة تخفيف الاحتقان.
وكان زوار رئيس الحكومة نقلوا عنه قلقه من مناخ التصعيد السائد معولاً على الحوار القائم بين ” المستقبل” و” حزب الله” الذي يشكل ضرورة في ظل الحاجة الى حد أدنى من التهدئة وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة. ولفت هؤلاء الى التحديات الأمنية التي وصفها سلام ب” غير السهلة” خصوصا في ضوء ما بينته العمليات الأمنية الأخيرة والتي عكست جهود فريق في مواجهة الارهاب لما فيه خير البلاد، ونقلوا عنه قوله ان لا حاجة الى مزايدات على خلفيات الصراع في المنطقة، والتصعيد غير مريح ولا أحد سيقطف ثماره.
سياسياً أيضاً، ينتظر ان تشكل جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس المقبل تحديا جديداً امام التضامن الحكومي الذي برز اخيرا في جلستين سابقتين تميزتا بغزارة الانتاج والقرارات.
وستخصص الجلسة لبحث مشروع قانون موازنة السنة الجارية. وفي حين قالت مصادر مطلعة ل” النهار” ان وزير المال علي حسن خليل قرر إرفاق مشروع القانون الذي رفعه قبل اشهر الى الحكومة بملحق يتضمن مشروع سلسلة الرتب والرواتب لكي يصار الى إدراجه ضمن الموازنة خصوصا وان المشروع لحظ في ارقامه الأبواب الضريبية التي ستؤمن من خلالها موارد السلسلة، نفت اوساط رئيس الحكومة تمام سلام هذا الامر، مشيرة الى ان رئاسة الحكومة لم تتسلم أي ملحق من وزير المال. وكشفت ان الجلسة المقبلة ستخصص للإستماع الى عرض الوزير ثم الى آراء الوزراء بعدما وضع بعض هؤلاء ملاحظاته، مستبعدة ان يتمكن المجلس من إنجاز المشروع بجلسة واحدة. وفي حين كشفت ان رئيس الحكومة سيدعو الى جلسة عادية الخميس المقبل، لم تستبعد ان يدعو الى جلسة ثانية لإستكمال بحث الموازنة إذا اقتضى الامر ذلك.
وليس بعيدا من الملف الاقتصادي، إستمرت مشكلة سائقي الشاحنات العالقين على الحدود في الأردن والسعودية عالقة. واوضح وزير الزراعة أكرم شهيب ل” النهار” انه بحث الوضع مع رئيس الحكومة وتم التوافق على تكثيف الاتصالات من اجل ايجاد حل لهذه المعضلة. وكشف في هذا الاطار عن سلسلة اتصالات تولاها مع الجانب الأردني وتحديدا مع السفير الأردني في لبنان الذي توجه الى بلاده لمتابعة الموضوع عن قرب ومع وزير الزراعة فيما أجرى رئيس الحكومة اتصالات مماثلة مع نظيره الأردني وبحث معه في إمكان ادخال الشاحنات الى الأراضي الأردنية.
وقال شهيب ان لبنان يواجه 3 حالات صعبة في إطار الأزمة الناشئة عن أزمة الحدود اولها وأصعبها يتعلق بأزمة السائقين العشرة العالقين على الحدود ، ثمانية منهم أمكن التواصل معهم وهو موجودون لدى المعارضة السورية فيما إثنان لا يزالان في عداد المفقودين.
وتجري الاتصالات مع المسؤولين الأردنيين من اجل إدخالهم الى الأردن.
أما الحالة الثانية وفق شهيب فتتمثل بوجود 60 شاحنة عالقة في الأردن و171 شاحنة عالقة في المملكة العربية السعودية ويجري العمل من اجل إيجاد حل لها. وكشف شهيب عن ان ابناء الجالية اللبنانية في المملكة من رجال الأعمال تعهدوا تقديم مساعدات مالية لكل من سائقي الشاحنات بقيمة 400 ريال سعودي يوميا خلال مدة وجودهم في المملكة. وشكر شهيب أبناء الجالية على مبادرتهم حيال أبناء بلدهم.
كما كشف شهيب عن المشكلة التي تواجه الحكومة اليوم وتتمثل بتأمين معابر آمنة للمصدرين اللبنانيين مشيرا الى ان البحث جار لتأمين الخط البحري عبر عبارات من خلال خط مباشر الى قناة السويس وآخر الى بورسعيد لتأمين نقل البضائع برا في مرحلة لاحقة الى الأردن والسعودية.
الناطق باسم التحالف يؤكد مشاركة طهران في الحرب المقاومة اليمنية تأسر ضابطين إيرانيين
اكد أسر المقاومة الشعبية في عدن لضابطين إيرانيين في أثناء المعارك الدائرة في المدينة الجنوبية، تدخل طهران المباشر في العمليات العسكرية التي تقوم بها ميليشيات الحوثيين بالتحالف مع القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في وقت أثار الاختفاء المستمر لعبدالملك الحوثي المعروف بتقليده لزعيم «حزب الله في لبنان حسن نصر الله، الكثير من الأخبار التي تحدثت عن مقتله في إحدى الغارات الجوية التي قامت بها مقاتلات «عاصفة الحزم على مدينة مران.
فقد أشارت مصادر في المقاومة الشعبية التي تخوض قتالاً شرساً ضد جماعة الحوثي في مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب، إلى أنه تم اعتقال ضابطين تابعين للحرس الثوري الإيراني في منطقتي خور مكسر والمعلا يحملان رتبة عقيد ونقيب.
وأوضحت المصادر أن الضابطين الإيرانيين كانا يقودان عمليات عسكرية تقوم بهاميليشيات الحوثي وتم اعتقالهما في عمليتين منفصلتين، مشيرة إلى أن المقاومة ستقوم في وقت لاحق بإذاعة تسجيلات لاعترافات الضابطين.
في غضون ذلك، تسبب الاختفاء الطارئ لزعيم جماعة الحوثي الذي يعرف في اليمن بأنه نسخة ثانية من نصر الله نظراً الى تقليده في طريقة أدائه الخطابات وانحسار الظهور الاعلامي المتكرر له والمواكب للتطورات النوعية في البلاد، بتعزيز التداول الاعلامي الواسع لمعلومات حول مقتله في غارة نفذتها طائرات «عاصفة الحزم« استهدفت منزلاً ريفياً في منطقة مران التابعة لمديرية حيدان مسقط رأس الحوثي وإحدى المناطق التي تعرضت لضربات جوية متعاقبة.
وأثار الغياب المباغت وغير المعهود لـرجل الكهف عن مشهد التصعيد العسكري المطرد في اليمن والتزام وسائل الاعلام التابعة لجماعته الصمت إزاء تداول وسائل اعلام محلية بشكل واسع معلومات تؤكد مقتله، شكوكاً متصاعدة في طبيعة الأسباب التي تقف وراء الاختفاء المفاجئ لعبد الملك الحوثي واحتمالات السقوط المبكر له في اليوم الثاني من الضربات الجوية لـوامتنعت قيادات جماعة الحوثي عن التعليق على ما تردد حول مقتل «رجل الكهف، فيما اكدت مصادر قبلية بصعدة لـالمستقبل أن ثمة انباء متداولة بشكل متصاعد داخل صعدة حول تعرض الحوثي لإصابة بليغة خلال قصف جوي نفذته طائرة تابعة لـ
عاصفة الحزم استهدف منزلاً بمنطقة مران كان فيه برفقة ابن عمه عبدالمجيد الحوثي مع عدد آخر من مساعديه المقربين.
وأوضحت أن زعيم جماعة الحوثي قد يكون قضي متأثراً من الاصابة ويجري التكتم على وفاته للحيلولة دون انهيار معنويات المقاتلين من اتباعه الذين يخوضون مواجهات صعبة في عدة مناطق موزعة بين المحافظات الشمالية والجنوبية من جراء تصاعد الانتفاضة الشعبية والقبلية على الجماعة التابعة لإيران والقوات الموالية للرئيس المخلوع.
وأكد وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين في تصريحات خاصة لقناة «الحدث
أن بلاده قررت السبت، فرض حظر بحري على المياه الإقليمية وفوضت دول عاصفة الحزم تنفيذه. وقال إن الخطوة جاءت بعد رصد محاولات لتهريب مساعدات إلى الانقلابيين الحوثيين وميليشيات الرئيس المخلوع.
وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف العميد أحمد عسيري رداً على سؤال بشأن معلومات تحدثت عن القبض على عنصرين من الحرس الثوري الايراني من قبل مسلحين موالين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أنه «ليس لدى قوات التحالف الى الان معلومات مؤكدة
. وكرر اتهام ايران بتسليح المتمردين. وقال «نحن لدينا من الادلة الشيء الكافي ان من يدعم ويدرب ويسلح هذه الميليشيات هي ايران
.
وقال إن العمليات الجوية مستمرة، مبيناً أن هناك إحصائية أولية للقوات الجوية للتحالف تبين أن قوات التحالف نفذت إلى ظهر أمس، ما يقارب 1200 طلعة جوية.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السعودية أمس، أنه في مساء الجمعة وضمن المواجهات المتكررة مع عناصر من الميليشيا الحوثية على الحدود الجنوبية، أُطلقت قذيفة هاون على أحد مواقع الرقابة الحدودية الذي فيه وحدات من القوات البرية بمنطقة نجران، وقد ردت قواتنا على مصدر النيران في الحال وألحقت خسائر فادحة بالميليشيات الحوثية لترتفع خسائرهم لما يفوق 500 قتيل في المواجهات الحدودية بقطاعي جازان ونجران منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم .
وقد نتج عن هذا الحادث استشهاد ثلاثة ضباط صف وإصابة اثنين آخرين من القوات البرية السعودية حالتهما مستقرة حسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وقال مسؤولون أميركيون لـرويترز إن المساعدة الأميركية الموسعة تتضمن بيانات مخابرات حساسة ستسمح للسعودية بتحسين مراجعتها لأهدافها في القتال. وقال مسؤول أميركي «لقد وسعنا قليلاً المجال في ما نتبادله مع شركائنا السعوديين. إننا نساعدهم في تعزيز تفهم ساحة القتال والموقف مع قوات الحوثيين. ونساعدهم أيضا في تحديد مناطق يتعين عليهم تفاديها«.
ولم يعلق البيت الأبيض والبنتاغون بشكل محدد عندما سئلا عن توسيع تبادل معلومات المخابرات. وقال اليستير باسكي المتحدث باسم البيت الأبيض إن «الولايات المتحدة تزود شركاءنا بمعلومات المخابرات اللازمة والمناسبة للدفاع عن السعودية والاستجابة للجهود الأخرى لدعم حكومة اليمن الشرعية.
ديبلوماسياً، قالت مصادر رئاسية لـرويترز« أمس، إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أجرى مناقشات عبر الهاتف مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مؤشر محتمل على مزيد من المحادثات بشأن العملية التي تقودها السعودية في اليمن. وقالت المصادر إن المناقشات التي أجريت مساء الجمعة تناولت «قضايا إقليمية
وقالت السفارة الباكستانية في تركيا إن الرئيس التركي بحث أزمة اليمن مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في اتصال هاتفي.
عودة النشاط لـ “خلايا إرهابية في محيط المخيمات” المفاوضات بشأن العسكريين ما زالت بين “الاخذ والرد
ما زال الانجاز الامني للقوى الامنية في طرابلس والبقاع يتصدر المشهد السياسي وسط اجراءات امنية مشددة في معظم مناطق الشمال والبقاع ومحيط عين الحلوة في صيدا، ومخيمات بيروت بعد معلومات عن نشاط لخلايا نائمة رصدت مؤخرا وتحديداً في محيط مخيمات برج البراجنة وصبرا وشاتيلا مرفقة بمعلومات تملكها القوى الامنية عن تحضيرات لعمليات تخريبية واستهداف لرموز سياسية، حيث اخذت معظم القيادات السياسية اجراءات في تنقلاتها وفي اماكن اقامتها، خصوصاً ان القوى الارهابية ستحاول الاستفادة من الاجواء الاقليمية المتفجرة وتحديدا بين السعودية وايران بعد احداث اليمن.
قضية العسكريين المخطوفين
اما على صعيد قضية العسكريين المخطوفين فان المفاوضات التي يقودها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم في تركيا صعبة وشاقة ولا يمكن الحديث عن مواعيد بعد، والايام المقبلة ستوضح مسار الامور، لكن العديد من النقاط لم يتم البت بها بعد وتحتاج لمزيد من المفاوضات. كما ان الجانب القطري لم يعط وعداً بعد بحل مسألة المطالب المالية لـ«جبهة النصرة التي تطالب بمليون دولار مقابل كل جندي، كما ان الجانب التركي لم يتدخل حتى الان بشكل حاسم.اما في خصوص الاسماء فانه تم التوافق حول بعضها. فيما هناك اسماء موضع اخذ ورد وعدد من الاسماء ترفض الحكومة اللبنانية الافراج عنها او شمولها صفقة التبادل.
وحسب المعلومات فان الاتصالات مع «داعش متوقفة خصوصاً ان الأخير وبعد ان سحب منذ شهرين عدداً كبيراً من المقاتلين من القلمون الى تكريت والموصل في العراق، عاد وسحب المزيد من المقاتلين من القلمون الى مخيم اليرموك، ولذلك فان الكلمة الفصل في القلمون حالياً هي لـ«جبهة النصرة ولابو مالك التلي حيث لا يتجاوز عدد مقاتلي «داعش
الـ 100 مقاتل. وان التفاوض مع «داعش لن يحصل في الفترة الحالية جراء الاوضاع العسكرية الذي يعيشها «تنظيم الدولة والتي تتطلب المزيد من المقاتلين في اليرموك بعد دخول الفصائل الفلسطينية على خط الاشتباكات ضد «داعش.
مجلس الوزراء والتعيينات
وعلى الصعيد السياسي، فقد لاحظت مصادر وزارية ان التعيينات التي اقرت في الاسبوعين الماضيين في جلسات مجلس الوزراء كانت معظمها من حصة «تيار المستقبل خصوصا المواقع الاساسية وهي رئيس لجنة الرقابة على المصارف والامين العام لمجلس الوزراء ورئيس الهيئة الاقتصادية في طرابلس ورئيس مجلس ادارة مستشفى بيروت الحكومي.
واذ رجحت المصادر ان يقر المجلس في جلساته المقبلة مزيدا من التعيينات خصوصا ان هناك مديريات عديدة شاغرة او مشغولة بالتكليف وكذلك على مستوى بعض المؤسسات العامة ومنها العديد من المستشفيات.
الا ان المصادر تساءلت عن الاسباب التي تحول دون حصول تعيينات في المواقع المحسوبة للطوائف المسيحية بينها مدراء في رئاسة الحكومة ومستشفيات زحلة وبعبدا وكسروان.
اعلان النوايا بين «التيارو«القوات
وفيما يتعلق بالحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، مصادر مسيحية مطلعة على اجواء الاتصالات افادت ان مشاورات الفترة الأخيرة ادت الى حلحلة معظم التفاصيل التي كانت تنتظر الوصول الى اتفاق حول اعلان النوايا بين الطرفين. واشارت الى ان اللقاء الذي عقد امس بين امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان ورئيس حزب القوات سمير جعجع، بحضور مستشار الاخير ملحم رياشي افضى الى هذه البلورة، مع بقاء بعض الامور التي قد تنجز في خلال اجتماع او اجتماعين واوضحت ان التركيز الاساسي يتمحور حول توقيت اعلان «النواياوقالت ان ملف التجنيس تمت اضافته الى الاعلان.
الا ان المصادر استبعدت عقد لقاء في وقت قريب بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع نظرا لاستمرار المواقف لكل منهما من ملف انتخابات رئاسة الجمهورية وان كان هذا الملف قد يطرح للنقاش بين الطرفين بعد «اعلان النوايا الا ان الدخول في بحث هذا الملف لا يعني التوافق حوله.
في سياق متصل اوضحت المصادر ان البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الذي سيغادر الى فرنسا نهاية الاسبوع المقبل لرعاية تدشين مقر جديد لمطران الموارنة في العاصمة الفرنسية ستكون له اتصالات مع المسؤولين الفرنسيين حول الملف الرئاسي وان البارز في هذه الاتصالات لقاؤه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في 23 الحالي.
واضافت المصادر المسيحية ان هناك مؤشرين ظهرا في الساعات الماضية يشيران الى ان ملف انتخابات رئاسة الجمهورية مؤجل الى اشهر جديدة.
الحوارات الثنائية الداخلية تتقدم على حساب التفاهم على انتخاب رئيس جديد للبلاد الخازن لـ {الشرق الأوسط} : تنسيق بين الفاتيكان وواشنطن لوضع حد للفراغ المتواصل
يوحي المشهد الداخلي اللبناني بأن كل الفرقاء رضخوا لفكرة عجزهم على إحداث أي خرق يُذكر في جدار الأزمة الرئاسية المتواصلة منذ شهر مايو (أيار) الماضي، لذلك يسعون، بدفع إقليمي – دولي لملء الفراغ السياسي المتحكم بالبلد، إلى حوارات ثنائية باتت تتقدم على حساب التفاهم المسيحي، ومن ثم الوطني، المطلوب لانتخاب رئيس.
ومع سير حوار «تيار المستقبل – «حزب الله قدما على الرغم من كل التحديات التي تواجهه، يبدو أن التواصل ما بين الحزبين المسيحيين الرئيسيين «التيار الوطني الحر و«القوات اللبنانية اقترب من خواتيمه السعيدة. إذ تشير مصادر ناشطة على خط المحادثات الحالية إلى أن «عملية الاتفاق على ورقة إعلان النيات انتهت وقد دخلنا في مرحلة الإعداد للقاء رئيسي الحزبين النائب ميشال عون وسمير جعجع. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط: «لقد تم تخطي معظم العوائق السابقة والاتفاق على العدد الأكبر من النقاط التي بُحثت على مدار الأشهر الماضية
وأعرب رئيس جهاز الإعلام والتواصل في «القوات اللبنانية ملحم رياشي، الذي يتولى المحادثات من طرف القوات مع «التيار الوطني الحر عن أمله في أن تتم «المصالحة بشكل كامل بين الطرفين لأن النيات سليمة
من جهة ثانية، على الرغم من التعقيدات التي طرأت أخيرا مع انفجار الأزمة اليمنية وما رُصد من تداعيات على الوضع الداخلي اللبناني، أشار رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن إلى أن «الحلول للأزمة الرئاسية بدأت تظهر تدريجيًا بعد إتمام الاتفاق النووي، لافتا إلى أنّها قد لا تكون بالقريب العاجل إنما في الشهرين المقبلين. وقال الخازن لـ«الشرق الأوسط : «سمعنا في وقت سابق من وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن سعي أميركي جدّي لدفع من يتوجب دفعهم للتسريع بملء الشغور في سدة الرئاسة، كما أن هناك تنسيقًا بين الفاتيكان وواشنطن في هذا الإطار.
أهالي المخطوفين يترقبون نتائج اتصالات اللواء ابراهيم
تتأرجَح المعلومات عن العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش و «جبهة النّصرة منذ 9 أشهر، بين السخونة حيناً والبرودة أحياناً أخرى.
أجواء التفاؤل لدى أهالي العسكريين لدى «النصرة، لم تكن بعيدة عنهم أمس. فارتاح فادي مزاحم، والد لامع العسكري المخطوف لدى «النصرة، للمعطيات التي وردت عن أن «المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم الموجود في تركيا، يخوض مفاوضات شاقّة مع جبهة النصرة عبر الوسيط القطري، وأن مصادر متابعة للملف أكدت للأهالي، أن «البحث يدور في شأن إمكان الاتفاق على مطالب واردة في اتّفاقية التبادل، منها مقايضة العسكريين بمسجونين من سجن روميه، وتسليم مساعدات ومبلغ كبير من المال من دون ذكر سجينات من السجون السورية
ولفتت المصادر الى أن «الأجواء إيجابية بنسبة 80 في المئة، وسيبقى اللواء ابراهيم في تركيا حتّى حلّ الملف، وأنه على ضوء التطورات الحاصلة مع النصرة ستتضح الأمور أكثر مع تنظيم داعش، وأن الدولة اللبنانية باتت جاهزة من النواحي كافة لإنهاء القضية.
وكانت مصادر بعض الوسطاء قالت لـ «الحياة، أنه «يفترض بالسلطات اللبنانية أن تقابل تسليم جثّة الشهيد علي البزّال بتقديم مساعدات إلى النازحين السوريين وتسهيل أمورهم.
وأعرب أهالي العسكريين المخطوفين لدى «داعش، عن قلقهم وتخوّفهم من عدم معالجة الملف في سلة كاملة متكاملة، وألا يتم الإفراج عن ذويهم في حال أُطلق المخطوفون لدى «النصرة.
وأكد حسين يوسف، والد العسكري المخطوف لدى «داعش محمد، والناطق باسم أهالي العسكريين، أن «التصعيد لا يزال سيد الموقف، لأنه لم يصلنا أي توضيح رسمي عن المعلومات التي وردت عن نقل أبنائنا إلى الرقّة، لافتاً إلى أنه لا تزال لدى الحكومة 4 أيام لطمأنتنا عن مكانهم وعن سير المفاوضات، لأن معلوماتنا الأخيرة من بعض المعنيين بالملف تفيد بأن المفاوضات مع داعش مجمّدة
وقال: «يبدو أن الحكومة عادت عن قرارها بإطلاق العسكريين سلّة واحدة، بعد المعلومات التي سمعناها عن أجواء إيجابية مع النصرة تشي بتطوّر سريع يُفضي إلى إطلاق العسكريين في مدّة قريبة، معرباً عن تخـــوّفه «من ندرة المعلومات المتعلّقة بتنظيم داعش، وانعكاس الأجواء الإيجابية مع النّصرة سلباً على ملف أبنائنا. فلا تواصل ولا اتصال منذ أكثر من شهر مع «داعش.
وفيما لم يصلهم أي توضيح عن مكان أبنائهم، يقع الأهالي في حيرة وإرباك من المعلومات المتناقضة بشأن مصير أبنائهم لدى «داعش، ويتناقلون في ما بينهم «فكرة عدم استبعاد نقل العسكريين فعلاً إلى الرقة السورية ومنها إلى تركيا، علَّ السلطات التركية ستدخل على خط المفاوضات مع داعش بعد حلّ ملف العسكريين لدى النصرة.
ووزَّعت مديرية التعاون العسكري المدني في الجيش اللبناني بالتعاون مع الهيئات المانحة والسفارة الأميركية وفق بيان الجيش، 250 حصة غذائية على عدد من أهالي بلدة عرسال والنازحين السوريين المقيمين في المخيمات المنتشرة عند أطراف البلدة.
وحضر عملية التوزيع رئيس جهاز مخابرات البقاع الشمالي في الجيش المقدّم ملحم حدشيتي.
ورحّب النازحون السوريون الذين تلقوا المساعدات، بالجيش اللبناني بالزغاريد ونثر الأرز، ورفعوا الأعلام اللبنانية على خيمهم. وشكر النازحون الجيش لتوفير الحماية الكافية لهم.
وأكد مدير التعاون مسؤول مديرية التعاون العسكري المدني، يوسف مشرف، أن «الخطوة جاءت بالتعاون مع الهيئات المانحة، وبقدر ما نستطيع أن نتعاون معها نستطيع أن نقدم المساعدة لأهلنا في المناطق النائية
وقال إن «الجيش يخوض معارك قاسية، ونعتبر أنفسنا الوجه الآخر، والجيش له مهمة الدفاع عن الوطن بوجه الإرهابيين أيضا، مشدداً على «أن لدينا مهمات الوقوف إلى جانب أهلنا في مديرية التعاون العسكري عملاً بتوجيهات قيادة الجيش، ونحن نؤكد لبنانية عرسال أولاً وأخيراً.
وأكد أن «المعركة العسكرية تحددها القيادة، واليوم نوزِّع في المخيمات وعلى أطراف عرسال، ولكن في المرة المقبلة سنقوم بالتوزيع داخل عرسال، ولنا ملء الثِّقة بفوج التدخل الخامس واللواء الثامن، وكل منا يقوم بعمله وكل وحدة تقوم بعملها.
وقال: «لا نفرق بين لبناني وسوري وفلسطيني، وعندما نقوم بمشاريع فإننا نقوم بذلك على كل الأراضي اللبنانية
وأضاف: «لنا ملء الثِّقة بعسكريينا وبالألوية المنتشرة، ونعتبر كل الناس إلى جانبنا ومعنا، ومن هذا المنطلق نوزّع للجميع من دون استثناء.