#adsense

بعد وفاته في طهران…زعيم الحوثيين الروحي دفن إلى جانب مغنية في الضاحية

حجم الخط

أعلنت جماعة الحوثي وفاة أحد أبرز قادتها الدينيين وهو على سريره بطهران، متأثرا بجروح أصيب بها عقب تفجير مسجد الحشوش في صنعاء، وذلك في عملية استهدفته أثناء عودته إلى منزله.

لم يجد الحرس الثوري الايراني في ارض بلاد الآريين الشاسعة البالغة مساحتها أكثرَ من مليون وستمئة الف كيلومتر مربع، مرقدا ابدياً لزعيم الحوثيين الروحي في اليمن الشيخ عبد الملك الشامي، الذي توفي في احد مستشفيات ايران متاثرا بجروحه، فامر قادة الحرس الثوري بتصدير جثمانه الى لبنان، حيث شيعه “حزب الله” بعد الظهر في روضة الشهيدين بضاحية بيروت الجنوبية ليوارى في الثرى الى جانب عماد مغنية، بحسب ما ذكرت قناة “المستقبل”.

ولهذا دلالات كثيرة، منها رفع مرتبة الشامي وكأن الحزب يقول انه عماد مغنية اليمن، وثانيها نقل الحدث اليمني الى قلب مناطق نفوذ حزب الله، لاحداث ربط مباشر بين صعدة وحارة حريك. ولان اليمن السعيد لا يسير دون جنة حزب الله يُطل السيد حسن نصرالله يوم الجمعة المقبل من الضاحية في مهرجان تضامني مع اليمن ، يُتوقع ان يطلق خلاله المزيد من عواصف الكراهية، للعرب وللملكة العربية السعودية.

 

سيرته

الشامي يعد عراب حركة التشيع في اليمن، أسهم بعد هجرته إلى سوريا قبل 17 عاما، للدراسة في الحوزة الخمينية هناك، في ابتعاث عدد من الشبان اليمنيين للدراسة في الحوزات الشيعية، وتهيئتهم طائفيا وأيديولوجيا للانضمام لصفوف جماعة أنصار الله الحوثية للقتال في اليمن ونشر المذهب.

ويعد مقتله بحسب مراقبين بمثابة المسمار في نعش الحلم الحوثي في المنطقة، فالجماعة فقدت أهم موجهيها الروحيين.

“حزب الله” ينعي

نعى حزب الله، مقتل محمد عبدالملك، متقدما بتعازيه إلى جماعة الحوثي في فقدان القيادي بالجماعة، حيث أُعلن أنه سيتم دفنه في بيروت في المقبرة ذاتها التي دفن فيها القياديان في حزب الله عماد مغنية وهادي نصر الله، وهذا تأكيد أن الشامي كان من القيادات البارزة للحركة الحوثية في اليمن؛ إذ كان يتم إعداده ليكون المرجع الشيعي للطائفة في اليمن، كما هو حال المراجع الدينية البارزة لدى الطائفة الشيعية.

المصدر:
المستقبل, وكالات

خبر عاجل