#adsense

باسيل بحث مع نظيره البرتغالي احتمال اعادة فتح السفارات في البلدين

حجم الخط

التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في لشبونة، نظيره البرتغالي روي ماشيت، على مدى ساعة من الوقت، وجرى خلال اللقاءالتأكيد على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والبرتغال وتقوية التبادل الاقتصادي وإمكان اعادة افتتاح سفارات بين البلدين، فضلا عن استهداف الاقليات في الشرق الاوسط والارهاب والنازحين السوريين.

بعد اللقاء قال الوزير باسيل: ” أعتقد انه لدينا مصالح مشتركة وهي اعادة ربط العلاقات بين لبنان والبرتغال، فكانت لنا فرصة مناقشة احتمال اعادة افتتاح سفارات في البلدين وتوسيع فرص تعلم اللغة البرتغالية في لبنان وعقد اتفاقات متبادلة لتعلم اللغتين العربية والبرتغالية في البلدين”.

أضاف الوزير باسيل: “لدينا أيضا مجالات واسعة لتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري وفي مجال الطاقة، وآمل أن يصبح لبنان في المستقبل مصدرا للطاقة لتغذية شبه الجزيرة الايبرية (اسبانيا والبرتغال). والتحدي الآخر يقضي بتحقيق الامن والسلام لشعوبنا، نمر بمرحلة صعبة عبر فيها البابا فرنسيس عن استغرابه لصمت المجتمع الدولي تجاه ما يحصل بحق الاقليات في الشرق الاوسط، لانه اذا لم يبق اقليات في الشرق فلن يبق أيضا ايا منهم في أوروبا. وإن فكرة التعايش وقبول الآخر ستزول وسنعيش في عالم حيث المواجهة ستكون الوسيلة الوحيدة للحوار بين الحضارات والديانات، وهو ما يتعارض مع نموذج لبنان اذ انه فريد من نوعه في المنطقة حيث لا يتعايش المواطنون مع بعضهم فحسب بل يتشاركون السلطة أيضا، والحفاظ على النموذج اللبناني يساهم في الحفاظ على فكرة التعايش في العالم وخصوصا في أوروبا”.

تابع: “آمل ان تكون هذه اول مناسبة منذ سنوات عديدة لاعادة بناء العلاقات في ما بيننا، وأوجه لكم دعوة لزيارة لبنان والحصول على فكرة اوضح حول التحديات التي نواجهها”. وقال إنه “تم التطرق الى فكرة تشكيل مثلث يجمع لبنان والبرتغال والبرازيل لما له من أهمية إقتصادية”.

وسئل الوزير باسيل عن موقفه من الصمت الدولي حيال ما يحصل للمسيحيين في الشرق الاوسط خصوصا وان البابا فرنسيس تحدث مرات عدة عن استهداف المسيحيين ورفضه شرق أوسط من دونهم؟

أجاب: “أعتقد ان البابا فرنسيس تحدث عن الصمت المتواطئ، وان ما يحصل هو مسح وحذف لحضارة كاملة في الشرق الاوسط في ظل صمت مطبق من العالم. وهذا خطر ليس فقط على المسيحيين في لبنان بل في العالم اجمع وبالتالي خطر على كل من يؤمن بالخير سواء انتمى للمسيحية او للاسلام او اليهودية او اي معتقد يمس به وبحق وجوده. اذا لم يبق من مسيحيين في الشرق عندها سيتغير الشرق وسينتقل الى مرحلة من الظلامية والسواد التي ستنتقل ظلاميتها بدورها الى اوروبا أولا والعالم ثانيا، وهذا الامر تباحثنا به وتحدثنا عن اهمية تفهم اوروبا لهذا الموضوع لانه لا يمكن لها ان تبقى تحت عنوان “العلمنة” صامتة ازاء ما يتعرض له المسيحيون والاقليات في المنطقة، او تتفرج وتعتقد ان هذا الخطر بعيد عنها او مؤجل، بل هو خطر دائم وحالي واعتقد انه على ابواب اوروبا. لذلك نسعى في مؤتمر سياسة الجوار الجنوبي لاوروبا لإعادة الصياغة والتشديد والاضاءة على هذا الخطر، وكانت مناسبة ايضا لمناقشة هذه المسألة مع نظيرنا البرتغالي اليوم”.

من جهته اعرب وزبر الخارجية البرتغالي عن “قلق بلاده إزاء ما تتعرض له الاقليات في المنطقة”، مجددا “التزامها المشاركة في التحالف الدولي ضد الارهاب”. ورحب بنية الوزير باسيل “فتح سفارة لبنان في البرتغال”، معتبرا أنها “ستكون فرصة لتقوية العلاقات بين البلدين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل