
كأنه لا يكفينا في هذا البلد فتائل توتر واستدراج حروب حتى أصبح يطل علينا زعيم ميليشيا “حزب الله” السيد حسن نصرالله دورياً وبمعدّل مرة في الأسبوع، وقد ضرب لنا موعداً هذا الأسبوع يوم الجمعة خلال مهرجان لدعم الشعب اليمني في الضاحية الجنوبية واستنكارا لما تصفه ميليشيا “حزب الله” بالعدوان السعودي على اليمن.
باستثناء الزميل نديم قطيش وبرنامجه DNA، فإن هذا الخطاب لا يُتوقع أن يعود بالفائدة على أحد.
لا شك أن الخطاب سيحمل المزيد من الرسائل المدفوعة الثمن إيرانياً والتي تمليها عليه طهران، ليزفّها “نكداً” على اللبنانيين وعامل توتر جديد لعلاقات لبنان واصدقائه في المنطقة.
ماذا لدى نصرالله بعد ليقول ويضيف، وما هي وجهة الخراب التي ينوي أن يصوّب عليها هذه المرة يا ترى؟
فبعدما جرّ لبنان الى المستنقع السوري ها هو يقحمه في حرب اليمن، ومن بابها العريض أيضاً، والذي أدخل منه جثة زعيم حوثي هو عبد الملك الشامي ليدفنه الى جانب عماد مغنية في الضاحية.
فإلى أي جهة أو دولة أو امبرطورية أو استخبارات ينتمي “حزب الله”، وما هذه الارتباطات التي يشبكها من لبنان الى اليمن مروراً بسوريا والعراق والله أعلم؟!!
ماذا سيقول نصرالله الجمعة، ولماذا يصر على الانزلاق كما يحصل معه بعد كل خطاب بحيث يتحوّل مادة للسخرية؟
في اي حال سننتظر في اليوم التالي ( ربما في حلقة إستثنائية كما السبت الماضي) الزميل نديم قطيش لأن كلام نصرالله سيشكل له كما في كل مرة مادة دسمة لحلقات DNA والتي أصبحت تعرض بالإضافة الى شاشة المستقبل على موقع قناة العربية.
أظنّ أننا سنضحك كثيراً…