#adsense

بالفيديو: رحيل ريمون جبارة أبرزِ عمالقة المسرح اللبناني

حجم الخط

 

وكأن شبح الموت أراد أن يخيم على لبنان في فترة وجيزة، ويقطف من أعالي قممه الأدبية والفكرية والفنية اسما تلو الآخر، وكأن الحياة الثانية بحاجة إلى من يملؤها فنا…

لبنان الذي كتب له البكاء على صانعي إبداعه، باغته الموت فجأة وخطف منه ريمون جبارة…

من لا يعرف ريمون جبارة، يجد بطاقة هويته مصنوعة من خشب المسرح، والرؤيا الإخراجية والفنية وحبر الخواطر النقدية. مسرحي وفنان لم يحصل على شهادة ثانوية حتى، يوم حكمت عليه الحياة بالهجرة القسرية. لكن من قال إن الإبداع يحتاج دائما إلى شهادات؟

منذ وقف للمرة الأولى على خشبة المسرح في دور كريون في مسرحية أنتيغونا عام واحد وستين، وجد ريمون جبارة ضالته في عالم من الفنون التي كانت في فترتها الذهبية في بيروت.

في حلقة المسرح اللبناني، انضم إلى المؤسس أنطوان ملتقى، وتحت إدارة الأخيرة وبيرج فازيليان، أدى أدوارا مسرحية تاريخية وفلسفية ونقدية، طوال سنوات من العطاء.

في بداية السبعينيات، قرر أن يتحوّل صانع أحلام، فأنجز مسرحياته الخاصة، تأليفا وإخراجا… فكانت “صانع الأحلام”، “دكر النحل”، “زرادشت صار كلبا”، بيك نيك عا خطوط التماس، وغيرها الكثير…

في التعليم، أمضى عقدين وأكثر لدعم جيل شاب وواعد، باتت متطلبات نجاحه في الفن أصعب، وفي تلفزيون لبنان، تربع أربع سنوات على عرش القناة اللبنانية الرسمية…

في بلد يعاني فيه الكبار من الإجحاف، كرّم ريمون جبارة أكثر من مرة، وكرّم وطنه بأرشيف يصلح أن يكون مادة تعليمية لطالبي الإبداع الفني والمسرحي.

في وداع ريمون جبارة، لسنا نحن من يختار الكلمات… الكلمات تأتي صادحة من مسرحية منصور الرحباني الذي انضم إليه في فرقة كبار العالم الثاني… ريمون جبارة الراحل بكل ما يجسد من فكر وأدب وفن، أصبح هو أيضا… من اللي راحو…

تجدر الاشارة، الى ان عائلة الفنان الراحل قررت اقامة الجنازة يوم الجمعة المقبل عند الرابعة عصرا في كنيسة الرسولين بطرس وبولس في قرنة شهوان.

تقرير جان نخول.

 

 

 

 

 

المصدر:
LBCI, MTV

خبر عاجل