
اعتبر وزير العمل سجعان قزّي، ان “الاحتفالات بالذكرى الـ 40 للحرب جاءت بمعظمِها على هامش المعنى الحقيقي لـ13 نيسان، وإنّ الذين حاوَلوا إحياءَها يدركون أنّ ذلك اليوم كان بدءَ الاعتداء على لبنان من فريق محدّد، فكانت المقاومة اللبنانية التي واجهَت محاولة التوطين”.
وقال في حديث لصحيفة “الجمهورية”: “حانَ الوقت لإعطاء الذكرى معناها الحقيقي والوطني، بعيداً من محاولات التلاعب بالحقيقة وتحريفِها لمصالِحَ آنيّةٍ سياسية وانتخابية. لا يمكننا أن نعتقدَ للحظةٍ أنّ شهداءَنا ذهبوا من أجل حربٍ عبثية، فالمقاومة انتصرَت قبل أن يُبدّد البعضُ انتصاراتها”.
وفي حديث لصحيفة “النهار”، طالب قزي “بالالتفاف حول الخطوات التي يتخذها وزير الداخلية نهاد المشنوق على الصعيد الامني و”ليس التحفظ عنها لإنه لا وسطية في مكافحة الارهاب”. وقال: “نحن الى جانب وزير الداخلية في الخطط الامنية التي تمثل مشروعا أمنيا متكاملا يشمل كل البلد ولو بالتقسيط”.
أضاف: “إذا كنا ننتظر خطة أمنية تشمل الـ 10452 كيلومتراً مربعاً لنتصدى للارهاب فإن النتيجة ستكون أن الارهاب سيعم كل لبنان”.