#adsense

يحدث في حلب: نقل الآثار والوثائق.. ضباط الأسد يغادرون وعائلة المحافظ في طرطوس!

حجم الخط

بدأ النظام السوري بإفراغ متحف حلب والبنك المركزي والأوراق المهمة في دوائر الدولة مركز الدراسات والبحوث العلمية وذلك بعد تقدم مقاتلي المعارضة على جبهات حلب وخاصة على جبهة حلب القديمة وجمعية الزهراء.

وقل النظام الأثار الموجودة في متحف حلب لمدينة دمشق واللاذقية وطرطوس عبر شاحنات خاصة وبشكل سري وذلك بسبب تخوف النظام من هجوم المعارضة من أجل تحرير مدينة بعد إدلب.

ويؤكد “محمود”، أحد موظفي المتحف لـ”أورنيت”: “تم منع جميع الموظفين من الدوام من يوم الخميس 9 نسشلن وتم حالياً نقل مكان الدوام من المتحف الذي يقع في شارع بارون إلى حي الجميلية وليقتصر الدوام حالياً على التوقيعات فقط”.

وقال “محمود”: “إن منطقة المتحف كانت خطرة جداً وكان الموظفين يطلبون بنقل الدوام من المتحف منذ أكثر من خمسة أشهر وتم رفض الطلب والآن تم منع جميع الموظفين من دخول المتحف أو حتى الاقتراب من منطقة بسبب وجود حاجز جديد لقوات الأسد مما يؤكد الأنباء التي تحدث عن نقل مئات قطع الأثار من المتحف والتي يعود عمرها لآلاف السنين”.

كما يتحدث ناشطون عن قيام نظام الأسد بنقل أوراق طلاب جامعة حلب (جامعة الثورة) إلى جامعة دمشق حيث أكد محمد أحد موظفي شعبة الامتحانات في كلية الهندسة الكهربائية لـ”أورنيت” أن “النظام بدأ بإرسال معلومات الطلاب إلى جامعة دمشق وذلك بعد طلب من جامعة دمشق إرسال المعلومات”، وأوضح أن يوم الاثنين من الأسبوع الحالي شهد تقديم أكثر من 300 طلب من أجل الحصول على كشف علامات وذلك بسبب تخوف الطلاب في جامعة حلب من ضياع أوراقهم مما يؤدي إلى ضياع مستقبلهم”.

وأكد أحد موظفي مركز الدراسات والبحوث العلمية بحلب، أن النظام قام بنقل سجلات المعلومات عبر شبكة داخلية إلى فرع دمشق وتم حذف سجلات المعلومات الموجودة بمركز مركز الدراسات والبحوث العلمية الذي يقع بحلب الجديدة.

واعترفت بعض الصفحات الحلبية الموالية لنظام الأسد من خلال بعض الأخبار التي تتحدث عن مغادرة عائلات كبار الضابط وأعضاء مجلس الشعب، مدينة حلب عبر طريق خناصر إلى الساحل، وبحسب مصدر خاص لـ”اورينت”  فقد تم نقل عائلة محافظ حلب محمد علبي إلى مدينة طرطوس وذلك بسبب تخوف النظام وكبار الضابط من معركة قادمة من أجل تحرير مدينة حلب ووقوعهم بيد الثوار، وأكد ناشطون من مدينة حلب انهيار معنويات الشبيحة بمناطق النظام بعد مغادرة كبار الضابط مدينة حلب وبقي الشبيحة وحدهم بلا مساندة عسكرية.

وتسود حالة من الخوف والترقب بين المدنيين الذين يعيشون في مناطق خاضعة لسيطرة النظام وقد بدأ الازدحام على محطات الوقود وأفران الخبز، بعد سماع أخبار عن معركة تحرير حلب من القنوات مع استمرار انقطاع خدمة الإنترنت عن المدينة منذ أكثر من 20 يوماً.

يذكر أن مدينة حلب شهدت خلال ثلاثة أيام مقتل أكثر من 100 مدني نتيجة قصف نظام الأسد العنيف لمناطق المعارضة وذلك بعد فتوى من مفتي نظام الأسد أحمد حسون الذي طلب من الأسد بتوجيه صواريخه إلى جميع المناطق المدنية الخارجة عن سيطرة الأسد.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل