#adsense

شبطيني لـ”السياسة”: “لقاء الجمهورية” صرخة باسم الأكثرية الصامتة

حجم الخط

أوضحت وزيرة المهجرين أليس شبطيني أن “المجتمعين في دارة الرئيس ميشال سليمان، أطلقوا صرخة باسمهم وباسم الأكثرية الصامتة في لبنان من أجل الحفاظ على الدستور وعلى المؤسسات، لأن استمرار الفراغ في سدة الرئاسة سيؤدي في نهاية المطاف إلى ضياع هذه المؤسسات”.

ولفتت شبطيني، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن “اللقاء جمع شخصيات لا تنتمي غالبيتها إلى “8 أو 14 آذار”، وهذا الخط يجب أن يستمر كي يسلم الوطن، ولا شيء يمنع من انضمام من يريد إلى هذا اللقاء فليست هناك عقدة أو فيتو على أحد، وما نسعى إليه هو تثبيت ما باشر به الرئيس سليمان خلال عهده، فإذا وجد من يتبناه فلا مشكلة إذ لا عداوة للرئيس سليمان مع أحد، وهو باق كما كان في سدة الرئاسة صديقاً للجميع”.

وأكدت وزيرة المهجرين أن “اللقاء الثاني الذي سينعقد بعد شهر من الآن سيكون أكثر وضوحاً من اللقاء الأول، لأن المقترحات المطلوبة قد تكون وصلت إلى الرئيس سليمان الذي سيقرر الأخذ بها أو عدمه”، وأضافت إنها لا تريد أن تستبق الأمور, وإنها لو كانت تملك تصوراً عن طبيعة اللقاء في المرحلة المقبلة لم تكن لتتحدث عنه قبل الاتفاق عليه والتحاور بشأنه، وإن كل الاقتراحات يجب أن تصب عند الرئيس الذي عليه اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

وفي موضوع الأزمة الرئاسية، رأت وزيرة المهجرين “أنها متعلقة بمجلس النواب وحده، وكل ما هو مطلوب من النواب القيام بواجبهم لا أكثر ولا أقل”، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام يطالب في مطلع كل جلسة بانتخاب رئيس الجمهورية، لأنه يدرك أن هناك صلاحيات لرئيس الجمهورية تفوق صلاحيات مجلس الوزراء، وأن للرئيس رأياً في كل شيء وبالأخص في المواضيع الهامة”، لافتة إلى أنه “من المبكر فتح ملف التعيينات العسكرية قبل أن يحين موعده.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل