
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً عن وضع المسيحيين في مناطق النزاع بالشرق الأوسط، وما يتعرضون له من قمع وتشريد على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة، مشيرة إلى أن المسيحية محاصرة في مهدها وأن مئات الآلاف من المسيحيين نزحوا من مناطقهم بالعراق وسوريا أمام تقدم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتجولت “الغارديان” في مناطق المسيحيين في العراق وسوريا مدة 6 أسابيع ليتبين لها أن الوحشية التي يتعرض لها المسيحيون جعلتهم يشككون في أن تعود علاقتهم بالمسلمين إلى سابق عهدها.
ورأت أن القمع والتشريد في حق المسيحيين ليس وليد زحف تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطقهم، وإنما تعود جذوره إلى سقوط نظام الرئيس صدام حسين، على يد القوات الأميركية والبريطانية. فالمسيحيون، حسب تقرير الغارديان، كانوا يتمتعون بكامل الحقوق في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ولكن سقوط نظامه فتح الباب لنزاع بشع بين السنة والشيعة.
وشددت الصحيفة على أن المسيحيين يشلكون قوة في لبنان فقط، حيث العدو المشترك للمسلمين والمسيحيين هو الحركات الإسلامية المتشددة.