#adsense

“اللواء”: هذا ما دار من نقاشات في جلسة الحوار العاشرة..

حجم الخط

من البيان الصادر عن إحتماع حلسة الحوار العاشرة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، والذي صاغه وزير المال علي حسن خليل المكلف من الرئيس نبيه برّي، يتضح ان الحوار بدأ يدور على نفسه، ليراوح مكانه من دون حدوث صدمات إيجابية تؤثر في تفعيل عمل المؤسسات، أو تقريب شقة الخلافات حول مجموعة من المواضيع ذات البعد الدستوري أو الإقليمي؟ فماذا تضمنت المناقشات؟

 استكمال الإجراءات الأمنية في المناطق كافة، مما يعني ان المجتمعين نوّهوا بنجاح عملية فرع المعلومات المدعومة من الجيش اللبناني بتوقيف الشيخ خالد حبلص ومقتل المطلوب للقضاء اسامة منصور، من دون تعريض خطة طرابلس للاهتزاز، فضلاً عن عمليات توقيف مطلوبين لبنانيين وسوريين في البقاع وعرسال ومناطق لبنانية أخرى.

ولم يشأ مصدر مطلع تأكيد ما إذا كانت ثمة صعوبات تواجه وضع الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية وبيروت موضع التنفيذ، لا سيما في هذه المرحلة التي تشهد توترات كلامية ومواقف في ما خص الأوضاع الإقليمية.

 أشار البيان الختامي إلى ما وصفه “بقضايا أخرى تهم اللبنانيين”، ومع انه تجنّب التأشير عليها، الا ان مصدراً نيابياً تمكن من لقاء عضو بارز شارك في الحوار قال ان القضايا الأخرى تتعلق بحملة “حزب الله” على المملكة العربية السعودية والمخاطر التي يمكن ان تنجم في ما خص اللبنانيين العاملين في دول الخليج.

واثار وفد “حزب الله” في المقابل الحملات ضد إيران وردود الفعل على ما ورد في مقابلة الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله في الإخبارية السورية.

ولم يخرج الطرفان باتفاق على ما يمكن وصفه بـ”هدنة اعلامية”، وأن كانت المناقشات التقت على وجوب خفض التوتر الكلامي والتشنج في المواقف.

 وأدى البحث في الخطة الأمنية، لا سيما الوضع في عرسال، إلى استكمال مناقشة ملف النازحين السوريين المقيمين في عرسال لجهة إنشاء مخيم خاص بهم، لتتمكن القوى الأمنية من مواكبة حركتهم ومنع المجموعات المسلحة من الاندساس في صفوفهم، لكن من دون التوصّل إلى اتفاق نهائي حول هذا الموضوع الذي هو من اختصاص وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية، ويحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء.

وما لم يعلن في البيان، كشفته مصادر مقربة من “حزب الله”، التي تحدثت عن بديل آخر للمخيم يقضي بتفكيك خيم النازحين السوريين في عرسال ونقلها إلى مكان آخر لاعتبارات أمنية.

وفسر بعض المشاركين في العشاء التكريمي للوزير نهاد المشنوق أمس الثلثاء ما جاء على لسانه امام المدعوين من انه يعكس بعض ما جرى في الحوار، لا سيما لجهة تعهده بأن تغطي الخطة الأمنية كل شبر من لبنان.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل