#adsense

“السفير”: المشنوق عرض لتفكيك المخيم في عرسال و”أمل” و”حزب الله” وافقا على المبدأ

حجم الخط

وصفت مصادر مطلعة لصحيفة “السفير” الجلسة العاشرة للحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، بانها “كانت عادية”، موضحة انه لم يتم التطرق خلالها الى الملف اليمني الذي أضيف على ما يبدو الى القضايا الخلافية المحيّدة.

أما السجال الذي احتدم بين “الحزب” و”التيار” في الايام الماضية تحت وطأة الخلاف حول الحرب السعودية على اليمن، فقد جرى المرور عليه سريعا، وكان تشديد على حق كل طرف باتخاذ الموقف الذي يراه مناسبا، إنما من دون تجريح.

وكشفت المصادر نفسها لـ”السفير” أن جزءا من البحث تركز على بلورة الإجراءات الميدانية التي يجري تحضيرها لتفكيك مخيم النازحين السوريين الواقع بين بلدة عرسال وجرودها، بعدما أصبح يشكل عبئا أمنيا على المنطقة والجيش اللبناني.

وعرض وزير الداخلية نهاد المشنوق تصور وزارة الداخلية لكيفية إزالة المخيم وتوزيع النازحين المقيمين فيه على مخيمات متفرقة في البقاع الشمالي، علما أن “حزب الله” وحركة “أمل” أبديا الموافقة على مبدأ إزالة المخيم وتوزيع النازحين على نقاط أخرى.

وتناول النقاش أيضا مسائل أمنية متفرقة تتعلق بتثبيت الخطط الأمنية في المناطق وإمكان تعميمها “قريبا” على بيروت والضاحية الجنوبية. كما تم البحث في مشروع الموازنة العامة، والجهد الذي يمكن بذله لتسهيل اقراره والتوافق عليه في مجلس الوزراء.

وأبلغت أوساط “تيار المستقبل” “السفير”، ان أجواء الجلسة العاشرة كانت إيجابية، “وقد تجاوزنا ما قيل في المرحلة الماضية، مع التأكيد بان لكل طرف الحق في ان يكون له موقفه السياسي، من دون ان تكون هناك أي تداعيات على الشارع”، مشيرة الى ان النقاش حول هذه النقطة لم يستغرق الكثير من الوقت.

وأشارت الاوساط نفسها، الى ان المسائل الامنية استحوذت على مساحة واسعة من الاجتماع، الامر الذي حال دون التوسع في مقاربة ملف الاستحقاق الرئاسي.

كذلك، علمت “السفير” ان المشنوق أبلغ المجتمعين في ختام جلسة الحوار انه متوجه الى فندق “فينيسيا” لإلقاء كلمة في احتفال بيروتي تكريمي له، وان وفد الحزب أبلغه انه في حال لجأ الى التصعيد الكلامي فسيتم الرد عليه، وبادر المشنوق فعلا الى شن حملة عنيفة على إيران ومرشدها الامام علي الخامنئي من دون ان يسميه.

المصدر:
السفير

خبر عاجل