
تمكن مقاتلو “جيش الفتح” التابع للمعارضة السورية من أسر قائد اقتحام ميليشيا “حزب الله” لبلدة نحليا في ريف ادلب قرب معكسر المسطومة والذي يحاصره المعارضون منذ تحرير مدينة ادلب في محاولة لتحرير من قوات الأسد حيث تستهدف منه مدينة ادلب بالقصف. وذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الاسم الأول لقائد العملية هو “حسن”.
وتمكنت المعارضة كذلك من تدمير دبابتين (واحدة منها T72) وأربع سيارات محملة بالعناصر على طريق ادلب- أريحا نتج عنها مقتل عدد من عناصر “حزب الله” وشبيحة النظام. كما انسحبت المليشيات الشيعية أمام ضربات المقاتلين بقرية المقبلة قرب قرية المسطومة.
ميدانيا ايضا قتل 24 شخصاً في غارات جوية من قوات النظام على مدينة إدلب وريفها، استهدفت إحداها ملجأ قتل فيه أطفال ونساء، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. ونقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري أن “سلاح الجو السوري استهدف تجمعات للإرهابيين وأوكارهم” في ريف إدلب، معددا قرى عدة بينها كورين، مشيرا إلى “مقتل العشرات وتدمير عربات مزودة برشاشات”.
وفي داخل مدينة إدلب، قتل 11 رجلاً على الأقل جراء قصف للطيران الحربي لم يعرف الهدف الذي طاله بالتحديد.
إلى ذلك، أفادت وكالة “سوريا مباشر” أن العشرات من عناصر جيش النظام قتلوا خلال اشتباكات مع مقاتلي “جيش الإسلام” في محيط مطار دمشق الدولي وتحديدا في بلدة حتيتة التركمان المطلة على المطار.
ونقلت الشبكة الإخبارية عن مصادر من “جيش الإسلام” أن تلك المعارك اندلعت في محاولة من جيش الأسد للتقدم في المنطقة القريبة من المطار والتي تصله بالغوطة الشرقية، وذلك لبسط سيطرته بالكامل على المنطقة التي تشكل تهديداً كبيراً للمطار الذي يعمل كقاعدة طيران عسكري إضافة للطيران المدني.
وأشار المصدر أن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة أدت لتراجع سرية من جيش النظام باتجاه المطار، فيما أعاد مقاتلو جيش الإسلام ترتيب أماكن انتشارهم بعد العملية التي وصفها المصدر بالمباغتة لتضع جاهزية مقاتلي الجيش على المحك وتختبر قدراتهم، ولاتزال الاشتباكات في منطقة المطاحن مستمرة مع تزايد خسائر جيش النظام.
وبدورها عقبت مواقع إعلامية موالية للنظام أن هدف العملية هو تدمير بعض نقاط الارتكاز التي يعتمدها “جيش الإسلام” والتي يجري تحضيرها لكي تكون نقاط انطلاق وإمداد للمسلّحين أثناء هجومهم المفترض على المطار حسب قولهم.