#adsense

مصدر متابع لـ”السياسة”: الوضع الإيراني المأزوم وراء توتر “حزب الله” في لبنان

حجم الخط

أكد مصدر متابع أن الوضع في لبنان سيبقى على هشاشته، لأن فريق “8 آذار” عموماً لا يريد تهدئة الأمور في لبنان، ويريد ربطها بالأزمات المختلفة، تنفيذاً لأجندة إيرانية تحاول أن تكسب ورقة ضغط إضافية لاستخدامها لاحقاً عند إنجاز الاتفاق النووي نهائياً، ولحظة الانتقال إلى بحث ملفات المنطقة.

وشدد المصدر نفسه لصحيفة “السياسة” الكويتية، على أن تصعيد “حزب الله” سيستمر في لبنان وسيتصاعد كلما وجدت طهران نفسها محشورة بمسار الأمور في اليمن، لأن “عاصفة الحزم” العربية أضعفت حلفاءها الحوثيين ومن معهم، وأربكت الخطط الإيرانية في هذا البلد. ويضاف ذلك إلى فشل طهران في العراق حيث لم تتمكن من الحسم العسكري ضد “داعش”، وفي سوريا حيث يواجه النظام أياماً عصيبة مع وجود شوكة “داعش” في مخيم اليرموك على تخوم العاصمة دمشق. وكل ذلك يقف خلف عصبية “حزب الله” وتوتره وتصعيده المستمر.

وأكد المصدر أن الوضع سيبقى مضبوطاً طالما أن “حزب الله” سيحافظ على قواعد الاشتباك أو على سياسة ربط النزاع الحالية، ولكن من غير المستبعد أن ينتقل إلى الهجوم لنسف الاستقرار القائم إذا اقتضت المصلحة الإيرانية ذلك. وحذر من أن فتح جبهة القلمون وجرود عرسال قد تشكل فرصة للحزب وحلفائه لتوتير الأوضاع، علماً أن الحسم هناك من قبل جيش بشار الأسد و”حزب الله” يجب أن يشكل مناسبة لتعزيز استقرار الحدود مع لبنان، إلا أن الخشية أن تكون سيطرة النظام السوري وحليفه على تلك المنطقة مقدمة لافتعال مشكلات أمنية مع سكان الجوار، خصوصاً في بلدة عرسال، مع ما يثيره الأمر من حساسيات مذهبية وطائفية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل