
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح أن أهداف الحوار مع “حزب الله” لا تزال هي ذاتها وعلى رأسها تخفيف الاحتقان المذهبي والطائفي، رغم ارتفاع منسوب التوتر أخيراً نتيجة الخلاف على ما يحصل في اليمن.
وشدد الجراح في حديث لـ”إذاعة الفجر” على أن تيار المستقبل لم يلجأ إلى التصريحات لمجرد التراشق الإعلامي، بل للتعبير عن موقف مبدأي لاسيما في القضايا العربية.
وقال الجراح “لا يتوقع أحد منا أن نهادن في قضايا أمتنا”، مؤكداً الالتزام بالتضامن العربي في وقف تمدد المشروع الإيراني ومندرجاته.
وعن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى التخفيف من حدة التصريحات أكد الجراح أن تخفيف الاحتقان لا يكون بتخفيف حدة التصريحات بل بالأفعال وأولها عدم تدخل حزب الله في سوريا والعراق واليمن، وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة ونيرانها، والالتزامبأجندة وطنية وليس إيرانية كما يفعل حزب الله.
من جهة أخرى، أوضح الجراح أن قرار نقل مخيم اللاجئين السوريين من عرسال هو لتخفيف العبء عن البلدة، لافتاً إلى أن المنظمات الدولية تشتكي من صعوبة وصول المساعدات إلى اللاجئين هناك.
واعتبر الجراح أن القرار إيجابي ولمصلحة اللاجئين وأهالي عرسال، نافياً أن تكون الخطوة استهدافاً لعرسال وأهلها. وأوضح أن الأعداد المستهدفة لتخفيفها من البلدة هي ضئيلة بالنسبة لحجم اللاجئين، مؤكداً أن تيار المستقبل يؤيد القرار، ويؤيد أي إجراء يؤدي إلى إراحة اللاجئين وحفظ أمنهم ووصول المساعدات إليهم والتخفيف عن أهالي عرسال.