
انعكست الأجواء الإيجابية أمس الثلثاء بقرب حل ملف العسكريين المخطوفين لدى “جبهة النصرة”، بحسب ما روّجته مصادر مقربة من خلية الأزمة، بالتزامن مع عودة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من تركيا إلى بيروت وزيارته رئيس المجلس النيابي نبيه بري للبحث في قضية العسكريين، إنعكست تفاؤلاً حذراً لدى الأهالي بانتظار لقائهم إبراهيم قريباً لمعرفة تطورات الملف عن قرب، وليس عبر الإعلام، كما قال فادي مزاحم عم العسكري المخطوف لدى “النصرة” لامع في اتصال مع صحيفة “الحياة”.
وأعرب الأهالي الذين يعتصمون في ساحة رياض الصلح عن خشيتهم من بناء آمال على هذه المعلومات بعد أن منوا بأكثر من خيبة، في انتظار الإطلاع على حقيقة ما آلت إليه المفاوضات، من الرسميين المعنيين.
وإذ لفت مزاحم، نقلاً عن مصدر متابع للقضية، إلى أن الملفّ اقترب من الحل لذلك تم إرجاء التحرك الذي كان مقرراً أمس، أكّد أن الأهالي لم يبلّغوا ذلك من مصدر رسمي، وفي حال تم إعلانه رسمياً “لن نرحم المعنيين إذا لم يُنفّذ كلامهم ولن نرجع عن قرار تصعيدنا”.
في المقابل، قال نظام مغيط شقيق العسكري المخطوف لدى “داعش” إبراهيم في اتصال مع “الحياة”: ” تلقينا الإثنين الفائت من أحد الوسطاء في القضية معلومات تفيد بأن “داعش” أعلنت استعدادها لاستكمال المفاوضات”، لافتاً إلى أن “ذلك يعني استكمالها من حيث توقّفت ولم نعد إلى نقطة الصّفر”. وقال إنه “علم من مصادر معنية بالملف أن لا مدة زمنية لإطلاق العسكريين لدى النصرة”.