
نقلت صحيفة “القبس” الكويتية عن مصادر في “خلية الأزمة” ارتفاع منسوب التفاؤل في ملف العسكريين المخطوفين، بعدما دفعت قطر بجهودها الى حدودها القصوى، وهي اذ ستغطي الجانب المالي من الصفقة وبصورة بعيدة كليا عن الضوء، فإن المصادر نفسها اشارت الى ان الدوحة اضطلعت بدور رئيسي في حمل “جبهة النصرة” على القبول بخفض لائحة الموقوفين الاسلاميين الذين تطلب الافراج عنهم، كماً ونوعا، بعدما وصفت هذه اللائحة بالمُبالغ فيها كثيرا.
وتضيف المصادر لـ”القبس” ان السلطات اللبنانية مرتاحة لما انتهت اليه المفاوضات، اذا ما بقيت “النصرة” على موقفها ولم يحدث اي طارئ يعيد العملية الى الوراء كما حدث في اوقات سابقة.
واذا ما عقدت الصفقة التي يرتقب تنفيذها خلال الاسبوعين المقبلين، تتوقع المصادر ألا يحتفظ تنظيم “داعش” بالعسكريين الذين لديه، فالمعلومات تشير الى ان الغارات الجوية والقصف المدفعي “اضطر” التنظيم الى تبديل اماكن احتجاز العسكريين اكثر من 10 مرات وسط مصاعب لوجيستية شتى.
والذي يزيد في دقة الوضع تلاحق المعلومات حول معركة وشيكة في منطقة القلمون وصولاً الى المرتفعات اللبنانية، مما قد يعرض العسكريين الاسرى للخطر، فيما يمكن تسليمهم لقاء ثمن مرتفع وعلى غرار ما تفعله “النصرة”.
وكان لافتا ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يمسك بملف المفاوضات قد توجه فور عودته من تركيا الى الالتقاء برئيس مجلس النواب نبيه بري حاملاً معه “عناصر ايجابية” تتعلق بالصفقة. واشارت المعلومات الى ان ابراهيم قد يتوجه حتى اكثر من مرة في اليوم الواحد الى تركيا.