#adsense

وجْد رمضان لـ”النهار”: أفخر كلبنانية بتعييني ناطقة للمحكمة

حجم الخط

وجْد رمضان اسم مألوف على السمع لدى اللبنانيين منذ عملها الاعلامي في لبنان. وازداد تآلفا مع انتقالها الى العمل في قسم التواصل الخارجي في لبنان التابع للمحكمة الخاصة بلبنان منذ بدء عملها عام 2009 من خلال مهمة المدعين العامين الذين تعاقبوا على التحقيق في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولا الى بدء الاجراءات في هذه القضية.

اليوم انتقلت رمضان الى مهمة جديدة بتعيينها الناطقة باسم المحكمة خلفا للناطق السابق مارتن يوسف الذي انتقل الى كندا للاقامة مع عائلته بعد استقالته من هذا المنصب.

وعن مسؤوليتها الجديدة تقول رمضان لصحيفة “النهار”: سررت كثيرا بتعييني في هذا المنصب. وانا على اتم الجهوزية لمباشرة العمل في مسؤوليتي مع الصحافة اللبنانية والاقليمية والدولية. فهذه مسؤولية جميلة على رغم صعوبتها وعدم سهولتها نظرا الى اجراءاتها المعقدة وما تتطلبه من تبسيط للامور في سبيل مساعدة الصحافة والاعلاميين في الدرجة الاولى مع لبنان والرأي العام اللبناني، والصحافة الاقليمية والدولية”.

رمضان المعروفة بشغفها في عملها والمواظبة بدقة واحترام الوقت تؤكد ان مهمة شاقة تنتظرها. وتعتبر انها “اكمال لاستمرارية عمل ما اكتسبته في مركزها السابق في قسم التواصل حيث كان نافذة على التواصل مع الصحافيين والاعلاميين”. هي ابنة المهنة “واعلم ان لديهم مهلا محددة في عملهم للرد على استفساراتهم او اي توضيحات يرومونها عند الحاجة”. وهي ليست غريبة عن اجواء عملها “فأنا آتية من مكتب التواصل الخارجي الذي رافقته من لاهاي عام 2009 وقمنا بإحداثه في لبنان حيث بذلنا جهدا كبيرا في تسهيل عمل المحكمة للمجتمع اللبناني في مكوناته الاكاديمية والاعلامية والمدنية”.

وجْد المتأهلة من إعلامي لبناني ولهما ولد في اعوامه الاولى لا ترى ان عملها الجديد سيؤثر عليها كأم “لانني لست اول أم أو آخر أم تعمل. وكل امراة في مجال عملها تجد الوقت اللازم لإكمال عملها. والى الآن لم أجد اي امراة فشلت في هذا الموضوع”.
تمتلك رمضان النفس الاعلامي والخبرة اساسية في اكتسابه. وتقول: “خبرتي في الاعلام طويلة جدا تعود الى عام 1998. وافادني عملي في مكتب التواصل إذ تعاملت من خلاله مع المجتمع اللبناني وبت اعي تماما هواجسه. كنت في مقلب آخر من هذا الموضوع، وهو ذو شقين: التواصل المباشر مع الاعلام وتواصله مع المحكمة، وتقريب الرأي العام من طبيعة عمل المحكمة”. وتعتبر ان “الجهوزية عنصر ضروري لتلقي اي فكرة وتوضيحها. فتعييني ناطقة للمحكمة هو اكمال للدور الذي اقوم به في مكتب التواصل. فنحن على اتم التواصل لتأمين الوصول الى المحكمة واحترام المهل لتامين العمل الصحافي”.

وعن مدى امكان انتهاء المحاكمات توضح ان “طبيعة اجراءاتها معقدة وكثيرة. فهي محكمة دولية ويختلف عملها عن المحاكم الوطنية. فهناك هاجس مهم هو اللغة. وهناك آلاف الوثائق التي تحتاج الى ترجمة. والى هذا العامل ثمة عوامل اخرى تجعلها تطول. هي ضمانة للوصول الى العدالة”.

وتفخر رمضان بتعيينها “في منصب بهذه الاهمية كوني مواطنه لبنانية ولتفهّمي الخلفية الموجودة عند الصحافة اللبنانية والدولية، اضافة الى ان المحكمة هي في جزء منها لبناني وانشئت للشعب اللبناني. وانا فخورة ان اتمكن من العمل في مؤسسة تخدم بلدي”. وتعتبر ان الانتقال الى التواصل مع الصحافة الدولية والاقليمية في موقعها الجديد “هو في اطار عملنا مع الصحافة ككل في متابعة عمل اول محكمة دولية تنظر في جريمة ارهاب وتأمين التواصل معها”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل