
كما دهموا أفران “نصر للخبز ومشتقاته”، وبعد الكشف عليه تبين أنه غير مستوف للشروط الصحية، فتم إقفاله وتوقيفه عن العمل وإعطاؤه مهلة لتسوية وضعه ومنعه من العودة للعمل قبل أخذ رأي السلطات الصحية المختصة.
وأكد ابراهيم أن “الكشف في الفرن أظهر أن الوضع مزر جدا في داخله، وتم إقفاله بشكل فوري ومنعه من العمل تحت طائلة المسؤولية والملاحقة”.
وكان ابراهيم والمراقبون الصحيون، قد أقفلوا عددا من المراكز التي تقدم عملا بالليزر في مدينة البترون، ووقع اصحابها على تعهد بعدم العودة الى العمل قبل اللجوء الى طبيب مختص يتولى العمل في المراكز التي تم اقفالها والاشراف عليها.
