
وقال امام لجنة المجموعة المجتمعة في بروكسيل: “إن الجوع هو وجه واحد فقط من سوء التغذية. وفي الطرف الآخر لدينا السمنة، التي أصبحت مصدر قلق كبير بما يضاهي مشكلة نقص التغذية أو حتى يفوقها، وبخاصة في منطقتي البحر الكاريبي والمحيط الهادي”.
وحذر من التهديد الذي يشكله تغير المناخ، مشيرا إلى أن “آثاره ليست متساوية جغرافيا، إلا أن المناطق الاستوائية، وهي موطن العديد من بلدان المحيط الهادي “هي من بين المناطق الأكثر تضررا”.
واقترح “بعض التدابير التي يمكن اتخاذها من جانب بلدان مجموعة إفريقيا والمحيط الهادي ومنطقة الكاريبي “لبناء قدرتي التجاوب السكاني ومواءمة النظم الغذائية في نفس الوقت الذي يجري فيه التأقلم مع تغير أنماط المناخ”.
وختم: “ان الإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والزراعة الذكية مناخيا، والإيكولوجية الزراعية، هي أدوات يمكن أن تساعد في جبه هذه التحديات”.
