Site icon Lebanese Forces Official Website

الحجار: “حزب الله” مصر على إعلان الفراق مع بيئته وعروبته

رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار أن الكثير من علامات الاستفهام وُضعت حول الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” حول جدوى هذا الحوار، في ظل الموقف الذي اتخذه “حزب الله” من اليمن ومن المملكة العربية السعودية التي تقود ائتلاف “عاصفة الحزم”.

وقال الحجار، في حديث الى قناة “المستقبل”: “بالنسبة لنا هذا الحوار ضروري ونحن نسعى من خلاله قدر الامكان للتخفيف من الاحتقان الداخلي، إلاّ أن الموقف الجديد الذي يعلنه حزب الله والتبعية المطلقة لايران والمشروع الايراني في المنطقة أضاف نقطة خلاف أساسية وجوهرية الى النقاط السابقة”.

كما شدد على أن “الحوار أمر ضروري واكيد ولكن هذا لا يعني أن نسكت على نقاط الخلاف لاسيما أن الحزب مصر عليها”، مجددا التأكيد أن “الحوار بالنسبة لنا ضرورة وهدفه حماية البلد فربما نتمكن من اقناع حزب الله في الرجوع الى رشده والعودة الى الوطن”.

الحجار رأى أن “ايران أرادت تصدير الثورة إلى دول إسلامية أخرى، وهي تريد شرق أوسط جديد بكيانات جديدة وحدود جديدة وهي متشاركة مع الولايات المتحدة في رسم الخرائط”، لافتا الى أن “المشروع الايراني موجود ونحن لا نتجنى عليها”.

الى ذلك، اعتبر الحجار أن “الأحداث التي تحصل في اليمن تدل على وجود قرار في التصدي الى التغلغل الإيراني في البلاد”، مشددا على أن “إصرار حزب الله على مواقفه واعلانه الفراق مع بيئته ووطنه وهويته العربية والتهويل الذي يعتمده لن يجعلنا نتردد في التعبير عن الموقف الوطني والعروبي”.

وإذ أوضح أن “الإعتراض هو على المُسبِب الذي يحصل في اليمن، أي إيران التي أرادت أن تحدث انقلاب فيه والإمساك بعنق الخليج العربي كله وبعنق الملاحة الدولية وعنق مصر وحتى السودان”. قال: “إن إيران تريد استخدام العرب الشيعة تحديدا وقودا وأدواتا في معركتها للسيطرة على هذه المنطقة، وابتدعت ما سمته بولاية الفقيه التي لا يؤمن بها العديد من القيادات الشيعية والمرجعيات الشيعية”.

من جهة أخرى، أشار الحجار الى أن “ايران لا تريد رئيس جمهورية للبنان في الوقت الحالي بإنتظار التفاوض على نفوذها وسيطرتها وهيمنتها على عواصم عربية. وما يقوم به حزب الله اليوم له تداعيات على البلد وعلى مصالح اللبنانيين في الخارج ولكن نحن نأمل ان تبقى المملكة العربية السعودية حاضنة لكل اللبنانيين كما كانت دائما”، مؤكدا أن حديث الامين العام لحزب الله حسن نصرالله “لا يمثل رأي اللبنانيين إطلاقا”.

وردا على سؤال، أجاب الحجار أن “تواصل الرئيس سعد الحريري مع العواصم العالمية والعربية هو أمر أساسي في السياسة. وللأسف هناك من يربط رئاسة الجمهورية والاستحقاق الرئاسي بمصالح حزبية وشخصية، الاحداث التي تجري اليوم تثبت ما نقوله وهو أن إيران لا تريد الان رئيس للجمهورية في لبنان بانتظار أن يتم التفاوض على نفوذها والاقرار بما تطالب به من سيطرة على عواصم عربية متعددة”.

وتابع: “إيران عبر حزب الله تُعطّل انتخاب الرئيس، لبنان بهذا الوضع مهدد بالاهتزاز بأي لحظة من اللحظات، وأي مشكلة تحصل في الحكومة تنعكس سلباً على البلد، وحكومة تصريف أعمال لا يمكن أن تقوم بشيء”.

ومضى قائلا: “نتمنى الذهاب الى رئيس توافقي يخرج البلد مما هو فيه”، معتبرا أن “نصاب الثلثين المطلوب لعقد جلسة انتخاب الرئيس هو اجتهاد في مكانه”.

وعن تعيين القادة الامنيين قال: “يجب تعيين قيادات أمنية جديدة وهو الخيار الذي يجب الذهاب اليه، واذا كان هناك أي معوقات لا يجب أن ندخل بالفراغ في المؤسسات الامنية، فأبرز مشاكل غياب الرئيس هي توقيع الجميع وعندما يكون هناك توافق تحل القصة، فالمشكلة اذا هي بمن يمنع انتخاب رئيس الجمهورية ويتسبب بالخلل على صعيد عمل مجلس الوزراء”.

Exit mobile version