#adsense

هاشم: لا يجوز لأي فريق أن يتذرّع بالفراغ من أجل التعطيل

حجم الخط

أكد عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم أن تأجيل اجتماع هيئة مكتب المجلس الى الإثنين المقبل يعود لسبب تقني لارتباط النائب مروان حمادة بتكريم تقيمه النائب بهية الحريري.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضح هاشم أن أحداً من الأطراف لم يبلّغ موقفه النهائي من عقد جلسة تشريعية، قائلاً: لدى “الكتائب” موقف مبدئي أما “القوات” فلم تحدّد أي موقف بعد، وهذا ما سيتبلور خلال اجتماع هيئة مكتب المجلس.

ورداً على سؤال، أشار هاشم الى أنه لا يجوز لأي فريق أن يتذرّع بالفراغ من أجل تعطيل التشريع وإنتاجية المؤسسات أكان في مجلس النواب او في الحكومة، خصوصاً وأن هذا الأداء يضرّ بالمصلحة العامة ومصلحة الناس، محذراً من وصول الأمور الى درجة كبيرة من التعطيل.

وإذ لفت الى أن جدول أعمال الجلسة التشريعية الذي وزّعه الرئيس نبيه بري على أعضاء هيئة مكتب المجلس يتضمن 33 بنداً، قال: كل ما هو مدرج فيه يحمل صفة الضرورة، موضحاً ان كل ما يتعلق بمصلحة الناس هو ضرورة. وأضاف: إذا اعتمدنا قاعدة الشعب هو الأساس لا بل هو مصدر السلطات تنتفي كل المبررات والحجج عند أي فريق سياسي من أجل التلطي وراءها لنسف التشريع وشلّ عمل المؤسسات وفي مقدّمها مجلس النواب.

وأشار الى أن كل ما هو مطروح على جدول الأعمال يتضمن بنوداً تتعلق بتسهيل أمور الناس وتسيير أمور الدولة. وشدّد على أن بري في هذا الموضوع لم يترك مجالاً للمزايدة، معتبراً ان هناك مزايدة تأتي من بعض الأطراف، مذكّراً أن بري تكلّم عن “الضروري الذي لا بدّ منه” ما يعني ان جدول الأعمال ضروري وأكثر من ضروري.

واعتبر هاشم أن ما سيُطرح خلال الجلسة التشريعية يوازي مناقشة الموازنة من حيث الأهمية، مشيراً الى أن مشروع الموازنة طرح اليوم لأول مرّة على مجلس الوزراء وبالتالي من المبكر البحث فيه في المجلس النيابي، إذ يفترض ان تقرّه الحكومة أولاً.

وعن إمكان العودة الى البحث في قانون السير، لفت هاشم الى ضرورة تطبيقه بدقّة كي تظهر الثغرات إن وُجدت وعندها يعاد طرحه من جديد.

من جهة أخرى، ورداً على سؤال، حول أن السفير السعودي علي عواض عسيري سمع من الرئيس بري كلاماً مغايراً عن موقف “حزب الله” من التطورات في اليمن، أجاب هاشم: بري يدعو دائماً الى الحوار ولديه قناعة راسخة بأن الحل العسكري لن يؤدي في أية أزمة الى حلّ، فعلى سبيل المثال الحرب التي اندلعت في لبنان في العام 1975 لم توصل الى اي حلّ، بل اضطر الجميع الى الجلوس الى الطاولة لايجاده.

وتابع: أما بالنسبة الى الموقف من عاصفة الحزم والمملكة العربية السعودية، فلكل طرف رأيه، مشيراً الى أن موقف بري معروف، وهو يدعو جميع الفرقاء الى تقديم الحوار أكان بين المكوّنات اليمنية أو سواها.

وإذ اعتبر أن السجال مستمر بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” حول أزمات المنطقة، أشار الى أن الخطاب السياسي العالي النبرة هو من نتاج هذه الأزمات وانعكاسها على الواقع الداخلي.

أما بالنسبة الى ملف العسكريين المخطوفين، فأمل هاشم أن تنضج الأمور لا سيما بالنسبة الى المخطوفين لدى جبهة “النصرة”، مشيراً الى أن الوساطة القطرية هي الأفعل، معتبراً أن تفاؤل الرئيس بري بالأمس هو نتيجة معطيات توفّرت لديه من خلال المساعي التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم التي قد تثمر ايجابيات خلال الأيام المقبلة.

ولفت الى أن الاتصالات التي يقوم بها الجانب القطري بدأت تتبلور في اتجاه الوصول الى تفاهم حول صفقة، حيث إطلاق العسكريين مقابل موقوفين غير محكومين في سجن رومية من نساء ورجال ومبلغ من مال وبعض المسجونين في سوريا.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل