
أفادت مصادر طبية أوكرانية بأن الكاتب والصحفي المعارض أوليس بوزينا قتل رميا بالرصاص قرب منزله وسط العاصمة كييف.
وأكد ألكسندر غيراشينكو، مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، مقتل بوزينا على صفحته في موقع “فيسبوك”، مشيرا إلى أن إطلاق النار عليه كان من سيارة زرقاء اللون تحمل أرقاما أجنبية.
وأعلنت أجهزة الأمن الاوكرانية أن مقتل الصحفي بسبب نشاطاته المهنية فرضية رئيسية للحادث، إلى جانب فرضيات أخرى.
.jpg)
وقال قسطنطين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد متسائلا: “كم من الضحايا يجب أن يسقطوا كي يدرك العالم أن أوكرانيا تشهد اغتيالات سياسية واحدة بعد الأخرى؟ وإلى متى سيحظى المتشددون الأوكرانيون الذين يقتلون كل من يرفض مسايرتهم بالحماية وعدم المحاسبة؟ يا ترى هل الرد الأمريكي والأوروبي الوحيد على ما يحدث في أوكرانيا هو تشديد العقوبات ضد روسيا؟”
من جانبه اعتبر السيناتور أندريه كليشاس، رئيس لجنة التشريع الدستوري في مجلس الاتحاد، أن “اغتيالات المعارضين البارزين للنظام الحاكم في كييف أصبحت جزءا مرعبا من الحياة اليومية في أوكرانيا”.
.jpg)
ودانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، على لسان دونيا مياتوفيتش، مسؤولة حرية الصحافة في المنظمة، هذه الجريمة، واصفة إياها بـ”عمل مرعب يذكر بالمخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء أدائهم مهماتهم”.
وأضافت أنه يجب أن تجري الأجهزة المعنية “تحقيقا فوريا ودقيقا” في الحادث.
وقالت مياتوفيتش إنها تجدد مطالبتها إلى السلطات الأوكرانية “بإيجاد الطرق اللازمة للتحقيق في هذا الاغتيال”، مضيفة أن “من يقف وراء العنف ضد وسائل الإعلام لا يستحق أي تساهل”.
.jpg)