#adsense

صواريخ روسية لرفع معنويات ايران

حجم الخط

سارع الكرملين الى الاعلان عن موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تزويد ايران صواريخ ارض-جو من طراز “S-300” في محاولة لرفع معنويات القيادات الايرانية المنهارة بعد الصدمة التي اصيبوا بها اثر عملية “عاصفة الحزم”.

لقد ادرك الحرس الثوري الايراني فجأةً هشاشة قوته العسكرية امام القدرات الساحقة لسلاح الجو السعودي، وأيقن ان ما حدث في اليمن يمكن ان يتكرر في ايران، فسلاح الجو الايراني الهزيل المؤلف من طائرات أميركية قديمة من طراز “إف – 4 فانتوم”، و”إف – 14 توم كات”، و”إف 5″، اضافة الى دفاعاته الجوية المتهالكة والقديمة الطراز لن تستطيع حماية الاجواء الايرانية في اي مواجهة محتملة.

لقد كشفت “عاصفة الحزم” عن حقيقة واضحة مؤداها أن القوة العسكرية الايرانية ليست سوى عصابات تمتهن الارهاب والبلطجة في حروبها، وان ما روج عن تطور الصناعات الحربية الايرانية و”الثورة الصناعية”، ليس سوى وسيلة دعائية لخداع الشعب الايراني بهدف تبرير سرقة امواله. 

فما هي منظومة صواريخ “إس 300″؟

“أس-300” هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى (أرض – جو) روسية الصنع صمم النظام لقوات الدفاع الجوي الروسي لردع الطائرات وصواريخ “كروز” أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية.

للمنظومة عدة اصدارات مختلفة طورت جميعها من “أس-300 بي”  (S-300P) . طور النظام سنة 1979 ودخل الخدمة سنه 1980 وصل عدد الوحدات المنتجة إلى 80 وحدة بحلول عام 1987 موزعة بصورة رئيسة حول موسكو. تتضمن وحدة الـ “أس-300” (S-300) رادار للمراقبة وكذلك نظام تحكم بالإطلاق ورادار للرصد على ارتفاعات منخفضة. لها مدى اشتباك يصل إلى 75 كلم وأرتفاعات تصل إلى 32 كلم  وزن رأس الصاروخ الحربي هو 150 كيلو غراماً.

يعتبر نظام “أس-300” من الأنظمة القوية في ميدان الدفاع الجوي، فهو فضلاً عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية فأنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف والاشتباك مع 12 هدفاً في الوقت نفسه. والنظام يحتاج 5 دقائق فقط ليكون جاهزاً للإطلاق، كما ان صواريخه عالية الجودة ولا تحتاج لاي صيانه على مدى الحياة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل