Site icon Lebanese Forces Official Website

زهرا: إيران تنتدب “حزب الله” لعمليات في الخارج وهذا الإنتداب سيكون بداية نهاية الحزب

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أنه في موضوع قناة الجديد والمحكمة الدولية نعمل من الحبة قبة في لبنان ونحول  الامور البسيطة الى قضايا مبدئية عظيمة  وكل الاعلام اللبناني تناول المحكمة الدولية سلبا او ايجابا ولم يتم التعرض الا للجديد حصرا وتحديدا في موضوع تعريض  سلامة الشهود للخطر من خلال كشف اسمائهم، وفي اي قضاء في العالم فأن كشف اسماء هولاء هو عمل يحاسب عليه القانون.

زهرا وفي حديث الى الـ”LBCI”، اضاف ان اكبر ضمانة للحرية هي ان نبقى ضمن اطارها وعندما يصير الامر اعتداء على حريات الاخرين وعلى خصوصيات يجب ان تصان لا يظل الامر حرية، ولو كان في امكان القضاء اللبناني (او العربي) اعطاء نتائج في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لما تم اللجوء الى المحكمة ذات الطابع الدولي ن والدليل ان كل جرائم الاغتيال السابقة واللاحقة ليس في ملفاتها ورقة واحدة وبالتالي فان الحديث عن تحقير القضاء اللبناني ليس في مكانه وهذا القضاء ممثل في المحكمة الدولية من خلال القضاة اللبنانيين فيها.

وأكد الحرص على القضاء اللبناني  وذّكر انه هو من اقترح رفع رواتب القضاة بشكل غير مسبوق(حوالي ال 100%) وتبين لاحقا ان القضاء اللبناني(للاسف) ليس في افضل حالاته وهو ما زال متأثرا بحالات سابقة ويعيش حالة غير طبيعية وليس منتجا بشكل عادي.

وكرر زهرا انه ضد التعرض لوسائل الاعلام وتمنى لو ان بعضها  يطلعنا على حقيقة واحدة في قضايا الاغتيالات السابقة كي اقف وارفع له التحية ولكن قسما من الاعلام مهمته تعطيل عمل المحكمة الدولية وحاولة ضرب صدقيتها وتفشيل عملها وعرقلة عدالتها ومنع الوصول الى الحقيقة كما في كل الجرائم السابقة كي تبقى قضايا مقفلة ويظل الفاعل مجهولا.

كما شدد على ان محاكمات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان علنية وشفافة وبالتالي التشكيك بها اليوم هو دليل على توتّر البعض من الحقائق التي قد تتوصّل لها المحكمة. وتقديس المتهمين واعتبارهم لا يخضعون للمحاسبة يؤكد ان هناك شيئ ما ثابت ضدهم.وذكر زهرا انه في جريمة اغتيال الحريري وثق حزب الله ما قال انه طائرة استطلاع اسرائيلية فوق منطقة يسوع الملك  تراقب تحركاته ليتبين فيما بعد انه صور قديمة وسابقة لتاريخ الجريمة ومزورة فأين هي صدقية توثيق حزب الله؟  واضاف انه ما من خفي إلا وسيظهر فلنترك المحكمة تأخذ مجراها وليكن لكل فريق موقفه.

وردا على سؤال رأى زهرا ان  من يحاول القول إن الرئيس فؤاد السنيورة أساء إلى صورة الحريري فأنا أظن أنه من يحرص على سمعة الحريري هو السنيورة وهو رفيق عمره وصديقه المقرب.

وعن عاصفة الحزم اكد زهرا ان اي موقف تأخذه “القوات اللبنانية” يأتي انطلاقا من المصلحة اللبنانية ونحن لسنا من صنف الديوك التي تعتقد انها اذا لم تصيح لا تشرق الشمس والبعض يعرف ان الشمس ستشرق فيظلوا يصيحوا كي يوهموا الناس انهم سبب شروقها.

واضاف ان حلم الامبراطورية الايرانية الغته عاصفة الحزم وهذا اعاد التوازن الى منطقة الشرق الاوسط والكل يلاحظ منذ سنوات محاولات ايران لوضع يدها على الخليج العربي ومصادرة قراره ومن هنا جاء الرد على لسان السيد حسن نصرالله بتهديد الامن السعودي.

وردا على سؤال قال زهرا: ما هي مصلحة لبنان الذي حصل على اربعة مليارات دولار مؤخرا كي يسلح جيشه والذي لديه 500 الف لبناني يعملون في الخليج في الهجوم على المملكة العربية السعودية ودورها وفي  التحريض على النظام فيها.  وعن تسليح ايران للجيش رأى زهرا انه بعد رفع العقوبات عنها فاذا قدمت ايران اسلحة للجيش دون شروط فاهلا وسهلا  بها اما في ظل العقوبات فالامر يعرضنا لعزل عربي ودولي وربما لعقوبات ايضا بالاضافة ان تغيير مصادر الاسلحة يحتاج الى سنوات من التدريب.

زهرا اشار الى ان من تعودوا تسويق فكرة ان سعد الحريري صار معزولا في علاقاته العربية والسعودية لم يتذكروا انه قبل عاصفة الحزم كان موفدا للكلام عنها وانه كان وما يزال موضع ثقة المملكة.

زهرا راى ان عناصر المواجهة على الارض في اليمن لم تكتمل ولكن عاصفة الحزم اوقفت الاستيلاء على كل اليمن ولم يعد هناك تقدم حوثي بل جمود وتراجع في بعض الامكنة.

وردا على سؤال قال زهرا ان من دفن  قرب عماد مغنية هو غريب دفن في ارض غريبة وهذا يظهر كم هو مستباح البلد(لبنان) ونسال اين موقف الدولة اللبنانية من هذا الامر لانه لم يمت هنا؟

زهرا لفت إلى ان ايران كانت دائما تستعين بهذا الجزء من الحرس الثوري(حزب الله) وتنتدبه لعمليات في الخارج وهذا الانتداب سيكون بداية نهاية الحزب عسكريا لان تمدده يؤدي الى تشققه واصحاب القرار  في التدخلات هم ايران وجنرالاتها وليس الادوات والاذرع العسكرية الايرانية واذ دعا زهرا الى انتظار ما سيقوله السيد حسن الليلة قال ردا على سؤال ان الحزب صار يدفن ضحاياه في سوريا بأستثناء القادة وانه ليس يالضرورة ان جمهور الحزب والعشائر متضامنون مع تدخله في سوريا  وليس هناك احتضان للتدخل كما يامل ويردد الحزب.

ولفت زهرا إلى انه في التاريخ الحديث لن يكن هناك تدخل سعودي عسكري في المنطقة وان عاصفة الحزم هي قلب للتاريخ وبداية لتغيير مسار الاحداث.

وعن اتفاق الطائف قال زهرا انه لم يطبق بالكامل حتى الان وقد  سلمت مقدراته للنظام السوري(سابقا) ولكن لبه وهو الشراكة الاسلامية المسيحية وجوهره المناصفة وفي ظل موازين القوى والاستقواء بالسلاح فان اي محاولة لتعديله تحمل مخاطر كبيرة، وذكر ان التعديل هو كلام ايراني يعود الى سنوات مضت  لصالح الطائفة الشيعية وتحديدا حزب الله، والسنة والشيعة يتمتعون بوعي يمنعهم من محاولة تقاسم لبنان لانه لا يمكن ان يستمر الا في وجود مسيحي فاعل. وفي غياب المناصفة لا يعود هناك مبرر للبنان.

وعن حوار القوات والتيار ختم زهرا ان اعلان النوايا صار في نهاياته واذا تم الاتفاق على خارطة الطريق التي يجب ان تناقش وتم الاتفاق عليها فستعلن، والحوار انتج ايجابيات ولا يتوقع احد من الحوار ان ينتج رئيسا خلال اشهر قليلة لانه قد لا يصل الى هناك، وهو طبع الحياة السياسية بيننا واسقط العدائية.

Exit mobile version