.jpg)
تتجه الانظار الى ما ستؤول اليه المفاوضات على خط اطلاق العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة بعدما تم التداول بمدة لا تتجاوز الايام العشرة لاتمام الصفقة. وتعزز هذا التوجه بموقف مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم امام وفد نقابة المحررين اذ ابدى تفاؤله بحل قريب جدا للملف، الا انه ابدى خشيته من نكسات اللحظة الاخيرة بسبب تحسين التفاوض وليس العودة الى نقطة الصفر.
وكشفت معلومات حصلت عليها “المركزية” ان المساهمة القطرية والتركية فعلت فعلها في دفع المفاوضات قدما وان جهات استخباراتية خارجية، وفي اطار التنسيق والتعاون مع اجهزة الامن اللبنانية، تمنت عدم مقايضة اي من الارهابيين الذين تم توقيفهم في لبنان بالعسكريين المخطوفين، نسبة للخطر الذي يشكلونه في حال اطلاق سراحهم واشارت الى ان من بين هؤلاء فرنسي اوقف في عملية اقتحام فندق “دو روي” في الروشة والفلسطيني نعيم عباس الذي شغل موقعا قياديا في كتائب “عبد الله عزام”، مشيرة الى ان المسؤولين الامنيين تجاوبوا مع هذا التمني خصوصا ان هؤلاء قد يعودون الى بلادهم ويستكملون مهمة تجنيد المزيد من مواطنيهم لمصلحة التنظيمات الارهابية.
