
استقبل رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب وفدا من اهالي الموقوفين في مبنى “د” في سجن رومية، واطلع منهم على الاوضاع الانسانية التي يعيشها الموقوفون “لا سيما حرمانهم من الطبابة”.
واعتبر الاحدث ان ثمة مشكلة كبيرة تتعلق بوثائق الاتصال غير القانونية، لا سيما طريقة توقيف الناس. كما أن الموقوفين في المبنى “د” في سجن رومية ليسوا جميعهم من مرتكبي الجرائم، في حين انه تم وضعهم في مبنى واحد من المرتكب الخطير إلى الأفراد المعتقلين المشكوك بتوقيفهم وبينهم من هو غير معترف بأي قضية، والأسماء موجودة لدينا، ولكن ملفهم قائم على تقارير موضوعة من قبل المخابرات”.
وأضاف: “حتى لو كان الموقوفون مرتكبين لجرائم ما، لا يوجد ما يبرر توقيف العناية الطبية عنهم، وأحد لا يفهم إلى الآن لماذا أوقفت العناية الطبية، فهذا يعتبر الحد الأدنى للحق الإنساني”.
وشدد على انه “طالما أن العناية الطبية متوقفة وطالما أن الوضع سيىء بهذه الطريقة، نقول ان ما يتم فعله هو تحويل الشباب من مجرد مرتكبين لجرائم محددة الى مشاريع ارهابية موقوتة”.