#adsense

سليمان: يراهنون على الاطاحة بالعقد الاجتماعي للوصول للمؤتمر التأسيسي

حجم الخط

شدد الرئيس العماد ميشال سليمان على ضرورة عدم التضحية بديمقراطية لبنان وعراقته على مذبح مصالح المحاور الإقليمية التي تمسك بورقة الانتخابات الرئاسية للضغط من أجل إيجاد الحلول للملفات التي تعنيها، مؤيداً تشكيل قوة عربية مشتركة، داعياً القادة العرب الى محاربة الإرهاب.

كلام سليمان جاء خلال رعايته عشاء خيري نظمه مركز سرطان الأطفال “جود”، في الكويت بحضور عدد من الوزراء والسفراء والفاعليات الكويتية واللبنانية.

واكد سليمان ان “دولة الكويت وقفت إلى جانب لبنان في كل محطات التاريخ السياسية والإقتصادية والإنسانية كما وقف لبنان إلى جانب الكويت عندما تم غزو ارضه وانتهكت سيادته من طرف النظام العراقي البائد. ولا عجب أن تتبادل الدولتان الدعم والتعاون كونهما يتبادلان الشَبَه إلى حدّ كبير بطبيعة وجودهما الجيو سياسية، بعراقة نظاميهما الديمقراطيين وبالاطماع التاريخية والمخاطر المحدقة بكل منهما”.

وقال انه “في ظل الشغور الرئاسي المستمر والمتمادي منذ احد عشر شهراً في لبنان ندرك تماماً معنى الاستغلال، الذي بلغ حدّ المراهنة على الإطاحة بالعقد الإجتماعي واللجوء إلى مؤتمر تأسيسي جديد. ولكن رغم إنهم يريدون وطناً على قياس مصالحهم، أثبت الشعب اللبناني خلال السنوات العشر الأخيرة،  أي منذ 2005 حتى 2015، تمسّكه بنهائية الكيان والشراكة التي نصت عليهما وثيقة الوفاق الوطني (الطائف)، التي كان للأمير اسهام كبير في الإعداد لصدورها، عبر دوره المحوري في اللجنة الثلاثية ومن ثم في اللجنة السداسية اللتين كانتا معنيتين بمعالجة الأوضاع في لبنان”.

واوضح ان “هذا الإتفاق الذي وضع حداً نهائياً لحرب الآخرين على أرض لبنان، يجب العمل على تحصينه من خلال تطبيق “إعلان بعبدا”، الذي وُجِد للحؤول دون حروب اللبنانيين على أرض الآخرين، وإيجاد المخارج للاشكالات الدستورية ومتابعة تنفيذ خلاصات المجموعة الدولية لدعم لبنان (I S G) وإعادة هيكلة المؤسسات وإقتلاع الفساد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل