
سلفاتوري هو شاب دخل الاكليركية في تيراني – ايطاليا ليحقّق حلمه بأن يصبح كاهن الرب. لكن مرض السرطان فاجأه مهدّداً بضياع الحلم، إذ انه سريعاً وصل به الى شفير الموت. لكن سلفاتوري لم يتخلّى عن حلمه أملاً ان يحظى بأن يكون كاهناً ولو ليوم واحد. فما كان من البابا فرنسيس انه أمر باتمام التحضيرات المستوجبة لرسامة سلفاتوري كاهناً قبل إنهائه لدروسه. وفعلاً تمت رسامته في بيت والديه وذلك لتعذّره عن السفر لسوء حالته الصحية.
وقد أكد له البابا فرنسيس هاتفياً حين بشّره بقرب رسامته انه معه ويصلي من أجله وطلب منه ان يمنحه أولى بركاته الكهنوتية. وقد قال الأب سلفاتوري: “اليوم أشعر بأني محمول على كتفي المسيح. واليوم إن كنت لن أحتفل سوى بقداس واحد فسيكون ذلك بالنسبة اليّ مشاركة حقيقية في كهنوت المسيح”.