
فُتح باب الزيارة للعسكريين المخطوفين الموجودين في جرود عرسال مجدداً. فقد توجهت عائلتا الديراني ومشيك صباحاً لزيارة أبنائهما في جرود القلمون برفقة الشيخ مصطفى الحجيري وعادوا الى عرسال.
كانت مدة الزيارة قصيرة. وستطلق العائلتان مزيداً من المواقف المتعلقة بسير المفاوضات، في حين لم تعلن “جبهة النصرة” حتى الآن أي موقف بالنسبة الى الايجابيات التي سادة المفاوضات الأسبوع الفائت بسبب المواقف المعلنة سواءً كانت صادرة من عين التينة من الرئيس نبيه بري أو اللواء عباس ابراهيم.