
أشار حزب “الوطنيين الأحرار” الى أنه “ينظر الى توسيع “حزب الله” رقعة تورطه في أحداث سوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول كتهديد مباشر للمصلحة الوطنية وكخرق فاضح للقوانين والأعراف الدولية. ولم يعد خافيا ان هذا الحزب لا يقيم وزناً إلا للأولويات الإيرانية التي يشارك في تحقيقها غير عابئ بأي اعتبار آخر. ويندرج في هذا السياق خطابه السياسي، خصوصاً خطاب أمينه العام، الذي لا يراعي الخطوط الحمراء مما يهدد بارتدادات سلبية على اللبنانيين العاملين في دول الخليج. وعليه نناشد هذه الدول التمييز بين موقف “حزب الله” وسلوكه وبين مواقف باقي اللبنانيين الحريصين على أفضل العلاقات معها والذين يحفظون لها الجميل جراء دعمها قضايا لبنان والوقوف الى جانبه وتقديم العون له”.
وأضاف، الحزب بعد اجتماعه الأسبوعي، أنه “تثبت يوماً بعد يوم مسؤولية “حزب الله” ومن وراءه إيران في تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية مسخراً طموحات حليفه العماد عون غير المحدودة في هذا المجال . ويتجلى ذلك في عدم تأمين النصاب والتذرع الباطل بالرغبة في ايصال مرشح مسيحي قوي الى سدة الرئاسة. ومن الواضح ان إيران تتعاطى مع الاستحقاق الرئاسي كورقة تمسك بها الى جانب أوراق اخرى في البلدان العربية التي تشهد أحداثاً امنية لتوظيفها واستغلالها. ويشاركها الحزب بممارساته المشار اليها سابقاً مما يقحم لبنان في مشكلات لا تعنيه وتحوله صندوق بريد لتبادل الرسائل من دون النظر الى مصلحته العليا. والمطلوب اليوم أكثر من اي يوم مضى انسحاب “حزب الله” من حروب المنطقة وتطبيق إعلان بعبدا الذي سبق له ان ايده مما يتيح النأي بلبنان عن الصراعات الخارجية والمحاور الإقليمية، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وطلب من الحكومة لا سيما بالوزراء المعنيين الإسراع في حسم التمديد للقيادات العسكرية والامنية الذي تفرضه الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن. وأمل في صدقية الانباء المتداولة عن ايجابية مستجدة في موضوع العسكريين المخطوفين مما يؤدي الى إطلاق سراحهم.