#adsense

“الفصائل”: التدبير الامني في عين الحلوة سيحصل ولو تأخّر والعقبات ستذلل

حجم الخط

أبلغت مصادر فلسطينية محايدة في مخيم عين الحلوة “المركزية” ان الجماعات التكفيرية التي تتخذ من حي الطوارئ في المخيم معقلا لها ترفض حتى الان انتشار القوة الامنية الفلسطينية في الحي المذكور او اقامة حواجز لتلك القوة، وان تلك الجماعات المؤلفة من فتح الاسلام وجند الشام وقوات بلال بدر واسامة الشهابي اعدوا العدة للتصدي لانتشار القوة الامنية، الامر الذي دفع القيادات الفلسطينية الى التروي في الانتشار تجنبا لاي اقتتال فلسطيني – فلسطيني.

وقالت المصادر ان هذا التهديد من الجماعات التكفيرية يضع دور تلك القوة على المحك ويرسم علامات استفهام حول نيات هؤلاء في تحويل عين الحلوة الى يرموك اخر او اعادة سيناريو نهر البارد في عين الحلوة وهو ما يضع القيادات الفلسطينية المعنية امام مسؤولياتها الجسام في التصدي لتكفيريي حي الطوارئ ومنعهم من تنفيذ الاحلام والمخططات التي تراودهم بتحويل عين الحلوة بركة دم.

واضافت ان هناك اصرارا فلسطينيا على تحصين مخيم عين الحلوة من ايادي السوء والشر وان خطوة انتشار القوة الامنية الفلسطينية في حي الطوارئ وان تأخرت بعض الوقت الا انها ستنفذ والعقبات التي تعترض الانتشار ستذلل قريبا لان هناك التزامات وتعهدات من اللجنة الامنية الفلسطينية العليا اعطيت للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم خلال اللقاء الفلسطيني الاخير معه كما لمدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور بتنفيذ الانتشار في حي الطوارئ بعد اغتيال احد عناصر حزب الله مروان عباس عيسى في الحي المذكور، وهو ما وضع المخيم امام نار خطر التكفيريين والمطلوبين للعدالة اللبنانية الذين يلجأون دوما الى حي الطوارئ الذي بات عصيا على القيادة الفلسطينية وعلى الاجماع الفلسطيني.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل