.jpg)
نظمت دوائر رأس النبع – المزرعة – طريق الجديدة في منسقية بيروت في “تيار المستقبل” ندوة سياسية تحت عنوان “الإرهاب والإعتدال”، في جمعية “العناية بالأم والطفل” – فردان.
حضر الندوة منسق عام بيروت بشير عيتاني، والمقدم إيلي بيطار ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، وأعضاء منسقية بيروت ودوائر المزرعة، رأس النبع، طريق الجديدة، وقطاع الشباب، وكشافة “المستقبل” في بيروت ومخاتير وفعاليات.
بعد النشيد الوطني، قال عيتاني إن “الارهاب ليس حالة مستجدة إنما هو تراكم الظلم والقمع اضافة الى عوامل الفقر والجهل حول مفاهيم الاديان السماوية التي تدعو الى التسامح والمحبة”.

ورأى أن “ما تشهدة الساحة العربية من إرهاب التنظيمات المتطرفة التي تتخذ الدين غطاء لجرائمها لا يمت الى تعاليم الإسلام بصلة إنما هو مؤامرة لتشويه مفاهيمه المبنية على العدل والاعتدال”.
وشدد على “ضرورة تكاتف الجهود من أجل مكافحة هذا الوباء الذي يهدد أمن المجتمعات ويحصد أرواح الأبرياء ويضرب استقرار الدول”.
وأكد عيتاني وقوف “تيار المستقبل” الى جانب المملكة العربية السعودية ومصر”.
من جهته، رأى بيطار أن “شعار”الغاية تبررالوسيلة” الذي تنتهجه الدول الكبرى في سياساتها في الخفاء هو وجه من وجوه الإرهاب الخفي، فيما يمثل “داعش” الوجه “الشيطاني” للإرهاب في العلن”. وأشار إلى “أن التنوع جوهر الحياة والاعتدال مقبرة التطرف “.
بدوره، قال منسق دائرة رأس النبع زياد الغول إن “معركتنا مع الإرهاب تكون بالتطرف للإعتدال”. واضاف “نحن في “المستقبل” رأس الحربة للاتجاه بالعلم والانماء والاعمار وثقافة الحياة التي بداناها مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونتابعها اليوم مع الرئيس سعد الحريري”.
وشدد عضو قطاع الشباب أنس الملّا على أننا “أهل أعتدال وثقافة وحياة”.
من جهتها، قالت ممثلة قطاع الكشاف باتريسيا اسطنبولي “إننا في كشاف “المستقبل” نعمل على تطويرشخصية وأفق الفرد باتجاه المواطنة ضد الحركات المتطرفة والإرهاب”.