السيد نصرالله يقول للمملكة السعودية: “كفى”…
اما “كفى” الحقيقية فهي على الشكل التالي:
كفى تدخلاً في شؤون غيرنا…
كفى للموت المجاني خارج الحدود…
كفى امتناعاً عن تسليم المتهمين…
كفى استكباراً واستعلاءً…
كفى اغتصاباً لمؤسسات الدولة…
كفى مصادرة لقراري السلم والحرب…
كفى انتهاكاً للسيادة اللبنانية…
كفى استباحة للحدود…
كفى تفريغاً لرئاسة الجمهورية…
كفى تهديداً وصراخاً وهز الأصبع…
كفى متاجرة بلبنان …
كفى لتجارة المخدرات …
كفى لرحلات الموت المجانية…
كفى اكفاناً لشبان في ربيع العمر…
كفى تطاولاً على المسيحيين من خلال تسمية المطلوبين للعدالة بالقديسين لأن درجة القداسة هي حصراً للمستحقين عند ربهم أجراً عظيماً…فله أن يسميهم ما يشاء باستثناء المفردات الحصرية للديانة المسيحية ومنها القداسة والقديسين … اياكم …
وكفى وألف كفى…
واللائحة تطول لأن السجل حافل وطويل،فبين الحق والقوة …حتماً سينتصر الحق وإن تأخر، والقوة زائلة لأنها مصطنعة وقد تكون انتفاخاً أو ورماً…
فبين هذه وتلك “عاصفة حزم” حسمت أمرها …فلا عجب من توتر الممانعين لأن الفيلم الفارسي الطويل قد شارف على النهاية… والسلام…
رئيس دائرة الإعلام الداخلي في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية”
مارون مارون