#adsense

إلى الزميل نصري الصايغ: كي لا تقع في فخ “العين الواحدة” و”الاقلام الحاقدة”

حجم الخط

 نستغرب أن يفوت الزميل الصحافي في جريدة “السفير” نصري الصايغ، وهو المتابع اليومي لأدق تفاصيل الحياة السياسية في لبنان، ان ثمة رجلاً وقف بشجاعة المقاومة ليعتذر باسم شريحة عن أخطاء الحرب، إنه سمير جعجع بجرأته المعهودة فعلها في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية في جونية بأسمه وبأسلافه وباسم مجتمعنا.

وكذلك فعل “أبو أنيس” رئيس الحزب الشيوعي سابقاً الشهيد جورج حاوي والذي كان أوّل من مد اليد وقطع خطوط تامس الحرب بعد الطائف. وماذا عن “البعثي” او”امل” او “حزب الله” أو “الاشتراكي” أو “القومي” باجنحته من طوارئ الى “المجلس الاعلى” وحردانه أسعد، ليس هناك ما يجب أن يعتذروا عنه!!!

ونأسف أن يعتمد الصايغ على كتاب رجينا صنيفر، ليضع اسقاطته على تلك الحرب، بشكل مجتزأ ومحرّف وخارج إطار الزمان والمكان. وننصحه بقراءة كتاب إنطوانيت شاهين عن تجربتها في زمن السلم مثلاً أو كتاب بول عنداري “هذه شهادتي” أو كتاب ندى عنيد “سمير جعجع: حياة وتحديات”، أو لما لا كتاب كريم بقرادوني وجوزف أبو خليل على سبيل المثال لا الحصر. وإن أراد نهديه إياها حرصاً على مهنيته فلا يقع في فخ “العين الواحدة” و”الاقلام الحاقدة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل