
وتقول الاندبندنت إنه حتى الدول التي تدعم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، مثل بريطانيا، انتقدت “الإجراءات الصارمة” من جانب الحكومة التركية ضد المعارضين.
لكن انزلاق سوريا إلى حالة الفوضى وتدفق متشددين من الغرب على الأراضي السورية عبر تركيا أكدت حاجة الغرب لأنقرة.
وذكر التقرير أنه خلال ولاية أردوغان الرئاسية الحالية، قدمت تركيا 477 طلبا إلى موقع تويتر لإزالة محتويات منشورة على حساباته.
وأشار إلى أن الفترة التي قضاها أردوغان في رئاسة الوزراء والرئاسة شهدت أحكام سجن بحق 63 صحافيا.
