
أكد مرجع امني لصحيفة “القبس” الكويتية، ان المشهد في عرسال انقلب رأسا على عقب، مشيرا إلى أن البلدة لم تعد حاضنة لمسلحي “داعش” و”النصرة” المنتشرين في الجرود، بل للجيش اللبناني، بعدما عانت الامرين من تجاوزات هؤلاء المسلحين، فيما اقتصاد البلدة يعتمد على الجوار.
وأضاف المرجع الأمني ان الوضع المستجد يزيد في فعالية المؤسسة العسكرية، وعندما يتسلم الجيش الدفعة الاولى من السلاح الفرنسي غدا الاثنين من اصل الهبة السعودية، فهذا يزيد من امكاناته الدفاعية.