
طالب الأحوازيون والعرب الموجودون في أوروبا المجتمع الدولي بدعم الشعب العربي الأحوازي في تقرير مصيره وتحرير أرضه من الاحتلال الإيراني واستعادة سيادته، والإفراج الفوري عن كل الأسرى والمعتقلين السياسيين الأحوازيين، وكذلك مطالبة سلطات الاحتلال بوقف تنفيذ أحكام الإعدام، وإدانة الأحكام الجائرة التي تصدر بحق الأحوازيين.
.gif)
جاء ذلك في بيان ختامي لمسيرة نظمها المئات من الأحوازيين أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وذلك في الذكرى الـ90 لاحتلال إقليم الأحواز العربي من قبل إيران، والذكرى العاشرة لانتفاضة الـ15 من أبريل ضد الاحتلال الفارسي.
.gif)
ودان البيان ما تقوم به إيران من عمليات لتفريس الأحواز ومصادرة الأراضي وتهجير الأحوازيين، مطالبا بالضغط على السلطات لوقف عملية الاستيطان الفارسي البغيض الذي يهدف إلى تغيير ديموغرافية الأحواز، وداعيا إلى إرسال بعثة أممية للأحواز للتحقيق في الجرائم والانتهاكات اللاإنسانية التي ترتكب بحق الأحوازيين، وكشف حقيقتها ومحاسبة مرتكبيها، كذلك الوقف الفوري لسياسة تلويث البيئة الأحوازية وتجفيف الأنهار، وإيقاف نقل المياه الأحوازية إلى الأقاليم الفارسية.
.gif)
وقال مدير مركز الأحواز للدراسات والإعلام حسن راضي الأحوازي، إن الأحوازيين من أنحاء الدول الأوروبية والإسكندنافية توافدوا إلى مقر الاتحاد الأوروبي وخرجوا في مسيرة للتعبير عن رفضهم للاحتلال الإيراني لوطنهم وممارساته العدوانية بحقهم طيلة السنوات الماضية، مشيرا إلى أن المشاركين في المسيرة رفعوا أعلام الأحواز وأعلام الشعوب غير الفارسية في إيران وعلم سوريا الثورة، ولافتات تدين الاحتلال الإيراني وأخرى مؤيدة لعملية “عاصفة الحزم” التي ينفذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد جماعة الحوثي الإرهابية في اليمن الموالية لإيران، وقال إن “الجميع عبروا عن تضامنهم الكامل للنضال الأحوازي ومطالبهم المشروعة في تحرير وطنهم من الاحتلال الإيراني”.
وأضاف أن المتظاهرين قدموا رسالة إلى مقر الاتحاد الأوروبي تحتوي على أهم ما يعانيه الأحوازيون من قبل السلطات الإيرانية، والانتهاكات الخطرة التي تمارسها طهران بحق الشعب العربي الأحوازي والشعوب غير الفارسية في إيران، مناشدين الاتحاد الأوروبي التحرك السريع والضغط على طهران لوقف انتهاكات حقوق الإنسان والاضطهاد القومي الذي يتعرض له الشعب الأحوازي.
.gif)
وشارك في التظاهرة مئات الأحوازيين الذين جاؤوا من مختلف الدول الأوروبية بالإضافة إلى حضور الجاليات العراقية والسورية والأصدقاء من الشعوب غير الفارسية– الكورد والبلوش والأذربيجانيين- لإحياء يوم النكبة الكبرى التي وقعت في 20 نيسان من عام 1925.
ورفع المتظاهرون صور الشهداء والأسرى الأحوازيين، وأطلقوا شعارات تندد باستمرار الاحتلال الفارسي للأحواز، كما رفعوا لافتات باللغتين العربية والإنجليزية تندد بالاحتلال.